عاجل

البث المباشر

مستقبل مجموعة بن لادن بعد أكثر من 80 عاما على تأسيسها

المصدر: العربية.نت

أكد الديوان الملكي السعودي أن تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في حادث سقوط الرافعة بالحرم المكي الشريف مساء الجمعة الماضي نفى الشبهة الجنائية، مشيراً إلى أن سبب الحادث هو تعرض الرافعة لرياح قوية وكونها في وضعية خاطئة ومخالفة لتعليمات التشغيل التصنيعية.

وتقرر رسميا إيقاف تصنيف مجموعة بن لادن السعودية، ومنعها من الدخول في أي مشاريع جديدة، كما منع سفر جميع أعضاء مجموعة بن لادن حتى انتهاء التحقيق. وتم تكليف وزارة المالية والجهات المعنية عاجلا بمراجعة جميع المشاريع التي تنفذها مجموعة بن لادن.

يشار إلى أن تاريخ مجموعة بن لادن يعود إلى عام 1931 في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود، عندما أسس محمد بن لادن شركته للمقاولات.

وقال المحلل المالي في الاستثمار كابيتال مازن السديري، لقناة "العربية"، إنه لا خوف على المشاريع الحالية للشركة، خاصة وأن القرارات الملكية أشارت إلى عدم الدخول في أية مشاريع جديدة.

وأضاف السديري أن الشركة قادرة على الوفاء بالتزامتها المتربطة فعليا بالمشاريع التي يجري تنفيذها، وما قد يتأثر هو أعمالها المستقبلية.

وأشار إلى أنه في حال أدينت الشركة في التحقيقات الجارية، فإن هذا سيؤثر على أعمالها.

وقد اصدرت الشركة في يونيو الماضي صكوكا بقيمة مليار ريال أي نحو 267 مليون دولار.

ولدى الشركة ديون بقيمة 4.8 مليار ريال تستحق في عام 2017، ونحو 595 مليون ريال تستحق في 2018.

واستبعد السديري أن تلجأ البنوك إلى اتخاذ مخصصات للقروض التي منحتها لمجموعة بن لادن.

يشار الى أن تاريخ مجموعة بن لادن يعود الى عام 1931, في عهد الملك عبد العزيز آل سعود, عندما أسس محمد بن لادن شركته للمقاولات.

وفي عام 1989 تم تأسيس مجموعة بن لادن السعودية تحت قيادة سالم محمد بن لادن، لتتوسع أعمال الشركة وتشمل الطرق والمنشآت المتنوعة والمشاريع الحيوية، بحسب موقع الشركة على الإنترنت.

كما تضم المجموعة العديد من الفروع في جميع أنحاء العالم، مما عزز مكانتها كشركة رائدة للإنشاءات في الشرق الأوسط، وهي تعد ثاني أكبر شركة للمقاولات في العالم بعد Vinci Construction الفرنسية.

ومنذ تأسيسها اعتبرت الشركة من بين المقاولين المفضلين للحكومة السعودية، بحسب وكالة رويترز، والأكثر قدرة على تنفيذ المشاريع العملاقة والحساسة، مثل مشاريع الدفاع والأمن.

ومن بين أبرز المشاريع التي نفذتها الشركة التوسعة التاريخية للحرمين الشريفين التي امتدت منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود إلى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وخلال أكثر من ثمانين عاما على تأسيسها، نفذت الشركة العديد من المشاريع، حيث تشمل محفظتها مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وجامعة الملك سعود، وبرج الفيصلية، ومشروع وقف الملك عبدالعزيز آل سعود، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا.

أما عالميا فتشمل مشاريع الشركة فندق الفور سيزونز في الأردن، والجامعة الأميركية بالشارقة، ومطار كولالمبور في ماليزيا، ومطار القاهرة، ومطار شرم الشيخ، ومطار الشارقة الدولي.

وقد قامت الشركة بتوقيع عقد قيمته مليار ومئتان وثلاثون مليون دولار لبناء برج المملكة، أطول برج في العالم في جدة. كما وقعت عقداً بثلاثة مليارات و400 مليون دولار لبناء مترو الدوحة.

إعلانات

الأكثر قراءة