مباحثات سعودية – روسية بشأن تجميد إنتاج النفط

النعيمي: صناعة البتروكيماويات في السعودية ناجحة ورابحة

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وكالة تاس للأنباء عن ممثل لوزارة الطاقة الروسية قوله "إن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أجرى محادثات مع وزير البترول السعودي علي النعيمي أمس بشأن تجميد إنتاج النفط. وذكرت "رويترز" أن أسعار النفط قفزت أكثر من أربعة بالمئة بعدما نسبت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إلى مصدر دبلوماسي في الدوحة قوله إن روسيا والسعودية توصلتا إلى توافق على تثبيت الإنتاج.

ومن المقرر أن يلتقي كبار منتجي النفط بما فيهم روسيا والسعودية في قطر يوم الأحد المقبل لمناقشة خطط تجميد الإنتاج من أجل دعم أسعار الخام. وامتنع وزير الطاقة الروسي عن التعليق على الفور حينما اتصلت به رويترز يوم الأربعاء.

إلى ذلك اكتفى د. علي النعيمي وزير البترول في إجابته عن سؤال حول انخفاض إنتاج النفط بين الدول الأعضاء في منظمة أوبك بقوله "انسَ"، رافضاً إعطاء أية تفاصيل أخرى عن موضوع النفط. وفق ما ذكرته جريدة "الرياض" اليوم الأربعاء، وتطرق النعيمي إلى واقع سوق البتروكيماويات بعد انخفاض أسعار النفط، وأنها سلعة كبقية السلع تكون متقلبة، وبالتالي تتعرض لانخفاض وارتفاع في أحيان كثيرة، لكنه أبدى تفاؤلا في الفترة المقبلة.

وقال النعيمي: "فكما مررنا في الماضي بنجاحات ستمر بنا تلك النجاحات مستقبلا.

وأشار النعيمي عقب حضوره افتتاح فعاليات المنتدى السادس للبتروكيماويات الذي تنظمه المدينة في مقرها بالتعاون مع جامعة أكسفورد البريطانية، إلى أنه من المفترض عندما ينخفض سعر اللقيم "البترول والغاز"، تستفيد معامل البتروكيماويات، فتلك المرحلة التي يمر بها القطاع تعتبر فترة استفادة، ولكن الأسواق تعتمد على الطلب وليس له علاقة بالسعر، بل بالعكس الآن مفيد لصناعة البتروكيماويات، مؤكدا أن صناعة البتروكيماويات في المملكة ناجحة ورابحة وتعتبر من أكبر شركات العالم.

إلى ذلك قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن الولايات المتحدة تسعى إلى عرقلة اتفاق بين الدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة أوبك وغير الأعضاء لجلب الاستقرار إلى الأسواق متهماً واشنطن بممارسة ضغوط شديدة لمنع التوصل لاتفاق.

وأضاف مادورو قائلا في كلمته التلفزيونية الأسبوعية "لا يمكنكم أن تتصوروا حجم الضغوط القادمة من واشنطن لضمان فشل المساعي التي قمنا بها على مدى العام الماضي لإيجاد استراتيجية مشتركة بين المنتجين في أوبك وخارج أوبك بهدف استقرار السوق والأسعار."

وقال "هذه ضغوط تكاد تشبه الحرب على الحكومات ورؤساء الدول" مضيفاً أن صانعي السياسات في الولايات المتحدة لديهم "هوس مدمر" بشأن روسيا وأوبك والحكومة اليسارية في فنزويلا. وقالت حكومة مادورو الأسبوع الماضي إن 18 دولة على الأقل أكدت أنها ستحضر اجتماع الدوحة يوم الأحد الذي يهدف إلى الوصول إلى توافق بين المنتجين على استقرار أسعار النفط. واتفقت روسيا والسعودية وفنزويلا وقطر في فبراير، على تجميد إنتاج النفط عند مستويات يناير، لكنها قالت في ذلك الوقت إن الاتفاق مرهون بأن ينضم اليه المنتجون الآخرون.