هل يؤيد اقتصاديو وزعماء العالم بقاء بريطانيا أم خروجها؟

نشر في: آخر تحديث:

جاءت معظم تعليقات زعماء العالم من سياسيين واقتصاديين لتحذر من انعكاسات اقتصادية كارثية في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في حين بقيت الأحزاب اليمينية على موقفها المؤيد للـ "BREXIT".

وقال رئيس أكبر اقتصاد في العالم، باراك أوباما، أحد معارضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إن الولايات المتحدة والعالم بحاجة لبقاء بريطانيا داخل أوروبا.

موقف أوباما يؤيده القادة الأوروبيون الذين هم مع بقاء بريطانيا، إذ أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن تمنيها لبقاء المملكة المتحدة كجزء لا يتجزأ من الاتحاد الأوروبي.

أما الرئيس الفرنسي François Hollande ، فقد حذر من تبعات خروج المملكة المتحدة ، لافتاً إلى عواقب جسيمة من جميع النواحي في حال خروج بريطانيا.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإيطالي Matteo Renziأن خروج بريطانيا سيكون هزيمة لأوروبا، غير أنه سيكون كارثيا لبريطانيا .

أما الدول الاسكندنافية مثل النرويج التي رفضت، من خلال استفتاء أيضا، دخول الاتحاد الأوروبي عام 1964، أكدت أن البريطانيين لن يحبون الحياة خارج الاتحاد الأوروبي.

ومن القارة الآسيوية، أشار رئيس الوزراء الياباني Shinzo Abeإلى أن التصويت على خروج بريطانيا سيجعلها وجهة أقل جاذبية للاستثمارات اليابانية، علماً أن الشركات اليابانية توفر نحو 140 ألف وظيفة دائمة في بريطانيا.

وقد حث رجل الأعمال والملياردير Richard Branson البريطانيين للتصويت على بقاء بريطانيا، معربا عن قلقه حيال خروج بريطانيا.

بينما معسكر مؤيدي ال Brexit ، فهم معظمهم في الأحزاب اليمينية، إذ قالت زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية، إنه من الممكن العيش خارج الاتحاد الأوروبي.

وكذلك فعل، مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب الذي أعرب أيضاً عن تأييده لخروج بريطانيا.