عاجل

البث المباشر

كيف دخل التعليم الإلكتروني إلى الاقتصاد التشاركي؟

تحديات تمويلية وتقنية تواجه شركات القطاع أبرزها جودة المحتوى

المصدر: دبي - لين شومان

بدأ التحول الرقمي يغيّر الملامح الأساسية لقطاع التعليم، لتصبح مشاركة المعرفة أمرا أساسيا، وقد بدأ هذا التغيير بالظهور في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

في البداية، انحسر التعليم الإلكتروني بالجامعات والمعاهد التقليدية، ولكن سرعان ما انضم إلى الاقتصاد التشاركي ليصبح خدمة متوفرة للجميع من خلال منصات مختصة، منها في الشرق الأوسط.

وقال شريك مؤسس في "رواق" فؤاد الفرحان في حديث خاص لـ"العربية"، إن الإنترنت كان مركّزا على قطاع الترفيه في البداية، ولكن حالياً هناك صحوة للتوجه إلى التعليم.

تعتبر الدورات المفتوحة واسعة النطاق على الإنترنت أو ما يعرف بـ" Massive open online course"، وهي إحدى القنوات التي غيّرت من خلالها الرقمية قطاع التعليم، وهي عبارة عن دروس متاحة لأي شخص لديه خدمة إنترنت ويتطلع للتعمق في مادة معينة.

وأوضحت مؤسسة منصة التعليم الرقمية " Teach me now " تيا ميرفولد في مقابلة مع قناة "العربية" أن "هذه المنصة تضم مجموعة واسعة من الدروس، من اللغات إلى دروس لطلاب الصفوف الثانوية، إلى جانب دورات للتحضير لشهادات معينة مثل SAT وGMAT وغيرها".

ولكن من يعطي هذه الدروس؟ فبعض المنصات تعيّن أساتذة جامعيين، والبعض الآخر يتيح لأي شخص لديه خبرة في مجال معين أن يعطي دروساً في هذه المادة.

ومثل ما هو الحال في الاقتصاد التشاركي، يتم تقييم الدورات والدروس من خلال تصويت المستخدمين.

وفي هذا السياق، أشار الشريك المؤسس لـ"ندرس.كوم" أحمد الشكرة في مقابلة لـ قناة "العربية" إلى أن "المنصة تتبنى نظام ضبط جودة إنتاج الدورات الإلكترونية وليس المحتوى التعليمي بذاته، على أن يتم ترك تقييم المهارات وجودة إيصال المعلومات للطلبة أنفسهم".

إذاً، المضمون التعليمي لهذه الدروس ليس مضبوطاً من قبل المنصات التي تتيحها، وربما يثير بعض الأسئلة حول جودة المحتوى.

إلى جانب هذا التحدي، تواجه شركات القطاع تحديات تمويلية وتقنية، مثل الدفع الإلكتروني.

إعلانات

الأكثر قراءة