عاجل

البث المباشر

ميزانية السعودية.. نحو تحقيق التوازن بحلول 2020

المصدر: دبي – العربية.نت

إلى جانب عرض تفاصيل ميزانية السعودية لعام 2017، يتضمن البرنامج المعلن من قبل وزارة المالية تحقيق ميزانية متوازنة بحلول 2020، حيث وضع على رأس أهداف السنوات الأربع المقبلة تحقيق عجز متناقص في ميزانية المملكة حتى الوصول إلى التوازن بحلول عام 2020.

وتأتي الميزانية السعودية الجديدة، في ظل التطورات التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية، أخيراً، بعد التوصل إلى اتفاق وصف بالتاريخي بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ومنتجين كبار من خارجها على رأسهم روسيا، والقاضي بخفض تخمة المعروض العالمي من النفط التي أدت إلى تراجع أسعار الخام منذ منتصف 2014.

وتماشياً مع معظم التوقعات التي تشير إلى أن أسعار النفط مقبلة على ارتفاعات خلال السنوات القادمة، عرضت وزارة المالية السعودية سيناريو يستند إلى هذه الرؤية الإيجابية لتطورات أسواق الطاقة العالمية حتى 2020.

وجاءت توقعات المالية السعودية للأسعار الواقعية لبرميل النفط، كالتالي:

عند متوسط سعر يبلغ 55 دولاراً للبرميل في 2017، من المتوقع أن تحقق الميزانية السعودية إيرادات بـ 692 مليار ريال، مقابل نفقات بـ 890 مليار ريال أي عجزاً متوقعاً بـ 198 مليار ريال.

وفي 2018، عند متوسط أسعار نفط بـ 61 دولارا للبرميل، إيرادات الميزانية السعودية ستبلغ 889 مليار ريال، مقابل نفقات متوقعة بـ 928 ملياراً أي عجزاً محتملاً عند 39 مليار ريال.

وفي 2019، من المنتظر أن تتحول الميزانية السعودية إلى تحقيق فائض، يفوق 20 مليار ريال بإيرادات عند 969 مليار ريال، ونفقات تقدر بـ 950 ملياراً، وذلك عند متوسط سعر لبرميل النفط بـ 65 دولاراً.

ومن المتوقع أن يمتد تحقيق الفوائض إلى عام 2020، عند تقديرات بمتوسط سعر لبرميل النفط بـ 66 دولاراً، وذلك بتحقيق فائض يقدر بـ 119 مليار ريال، نتيجة إيرادات بـ 1.072 تريليون ريال، ونفقات بـ 953 مليار ريال.

سيناريو متحفظ

في المقابل، هناك سيناريو آخر أكثر تحفظاً لميزانيات السعودية الخاصة بالسنوات الأربع القادمة:

في 2017 من المتوقع بلوغ متوسط أسعار النفط 49 دولاراً، ما يعني إيرادات بـ 654 مليار ريال، ونفقات بـ 890 ملياراً، أي عجزاً يصل إلى 236 مليار ريال.

وفي عام 2018، متوسط أسعار النفط متوقع عند 52 دولاراً أي إيرادات بـ 804 مليارات ريال، ونفقات بـ 928 ملياراً، ما ينتج عنه عجز بـ 124 مليار ريال.

وفي 2019، حجم الإيرادات المتوقعة من متوسط سعر نفط عند 55 دولاراً للبرميل تبلغ 869 مليار ريال، مقابل نفقات بـ 950 مليار ريال أي عجزاً متوقعا يبلغ 81 مليار ريال.

على أن تسجل الميزانية السعودية فائضاً بـ 40 مليار ريال في 2020، عند متوسط سعر نفط بـ 58 دولاراً أي إيرادات عند 993 مليار ريال ونفقات بـ 953.

وتعتبر تقديرات أسعار النفط عاملاً أساسياً في احتساب ميزانيات الدول النفطية حيث لا يزال النفط المكون الأبرز لإيراداتها. وهناك سعران مختلفان مرتبطان بالميزانية، الأول استرشادي يتم على أساسه احتساب الإيرادات، أما الثاني فهو سعر التعادل، أي الذي يجنب الميزانية تسجيل أي عجز.

إعلانات

الأكثر قراءة