كيف يرى "ستاندرد تشارترد" سوق السندات والأسهم في 2017؟

نشر في: آخر تحديث:

أوضح الرئيس الإقليمي لإدارة الثروات في بنك ستاندرد تشارترد، غوتام دوجال، في حديث مع "العربية"، أن الاقتصاد البريطاني أظهر مرونة في التعامل مع قرار الـ BREXIT لكن العام الجاري سيحمل معه تحديات كثيرة.

ووصف العام 2017 بالعام "المثير" الذي لن يخلو من التحديات استناداً إلى مجرى المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وفي حال أثر ذلك على سوق العمل فهذا بدوره سيخفف من قدرة الأفراد على الإنفاق، وبالتالي سيؤثر على أداء الاقتصاد، بحسب دوجال .

وتوقع أن يشهد الجنيه الإسترليني تراجعاً واضحاً في حال اتخذت أي قرارات تعتبر سلبية.

أما بالنسبة لاقتصاد الولايات المتحدة، فسيطرت النظرة "الإيجابية" على توقعات ستاندرد تشارترد على مدار الستة أشهر المقبلة، قائلاً: "لا توقعات بأي ركود على المدى القصير، إذ إن سياسات ترمب ستدعم النمو، وهو ما كان واضحا بردة فعل الأسواق بعد انتخابه".

غير أنه لا يخفي أن الأسواق تترقب بفارغ الصبر أثر سياساته وما إذا سيعيد مناقشة اتفاقيات التجارة مثل اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ وأي تداعيات طويلة الأمد لقراراته.

وعن رفع أسعار الفائدة الأميركية، توقع دوجال لجوء الفيدرالي إلى رفع الفائدة على الأقل مرتين في ابريل أو مايو، والمرة الثانية في سبتمبر أو أكتوبر، مشيراً إلى أن في بعض الدول الفائدة سلبية، وهذا لا يساعد على تحقيق النمو.
نظرة إيجابية للأسهم العالمية

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإقليمي لإدارة الثروات في بنك ستاندرد تشارترد، أنه يفضل استراتيجية الاستثمار في الأصول المتعددة، وهو ما يؤمن التوازن للمحفظة ويساهم في التحوط ضد المخاطر، مشيرا إلى أن أداء سوقي الأسهم في الهند وإندونيسيا سيكون قويا جدا هذا العام، في حين العملات الجذابة ستكون الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، بينما سنشهد قوة معتدلة للدولار مقابل اليورو والين والإسترليني واليوان.

وعن سوق السندات، توقع دوجال تقليص التعرض للسندات وسط ارتفاع مخاطر التضخم، في حين سيتم تفضيل سندات الشركات من الدول الناشئة لارتفاع عوائدها.

وفي ما يتعلق بالسلع، توقع مواصلة ارتفاع أسعار النفط، ولكنها ستبقى ضمن مستويات الـ 60-65 دولارا للبرميل، بينما يواصل الذهب التذبذب في نظاق ضيق بين 1250 و1350 في 2017.