عاجل

البث المباشر

أعلى إغلاق لأسهم السعودية بـ31 شهرا مع قرب الترقية

المصدر: دبي - فيصل الشمري

قفز المؤشر العام لسوق #الأسهم_السعودية إلى أعلى مستوى في 31 شهرا مع ترقب قرار شركة #فوتسي_راسل بشأن ترقية مؤشر الأسهم السعودية إلى رتبة #الأسواق_الناشئة، ومن المرتقب صدور قرار المراجعة من "فوتسي راسل" يوم غد الأربعاء.

وأغلق مؤشر الأسهم السعودية، بجلسة اليوم الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 1.08% وبمقدار 85 نقطة إلى مستوى 7942 نقطة.

وللمرة الأولى منذ عامين ونصف العام، يقترب مؤشر #سوق_الأسهم_السعودية من مستوى 8000 نقطة، وهو مستوى مرتفع يأتي مدعوماً بالثقة الكبيرة التي يكتسبها السوق من انضمامه للمؤشرات الناشئة، وما ستوفره من تدفقات أجنبية من الاستثمارات المباشرة في السوق.

وأكد محمد العمران، الرئيس التنفيذي لشركة أماك للاستثمارات، أن ترقية السوق السعودي إلى #الأسواق_الناشئة بات مستحقاً، وانعكس كثير من مؤشراته في السوق خلال الفترة الأخيرة، وبدأ المستثمرون الأجانب بضخ استثمارات منذ فترة.

واعتبر العمران في مقابلة مع "العربية" أن الرهان سيكون على المستثمرين النشطين لجذبهم بعد ترقية السوق، وبأرقام كبيرة جدا، موضحا أن الترقية ستجلب فرصة تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بقيم تتراوح بين 5 و8 مليارات دولار.

وقال العمران إن حركة القطاع الخاص على الأرض سوف تنعكس في سوق الأسهم السعودية، فكثير من الشركات التي تسلمت عقودا ضمن المشاريع المطروحة، سيكون لها نصيب من جذب المستثمرين المحليين والخارجيين نظرا للميزانيات التوسعية على المشاريع في السعودية.

وأعلنت شركة "فوتسي راسل" أن سوق الأسهم السعودية "قريبة من الترقية والانضمام لمؤشرات الأسواق الناشئة" موضحة أنها ستقوم بتقييم ترقية السوق السعودي "خلال شهر مارس من العام 2018" وهو القرار المتوقع يوم غد.

وتوقعت "فوتسي راسل" في بيان سابق اطلعت "العربية.نت" على نسخة منه، أن تجري ترقية سوق السعودية إلى مؤشر الأسواق الثانوية الناشئة، منوهة بوتيرة الإصلاحات الأخيرة التي وصفت على نطاق واسع بأنها إيجابية في سوق الأسهم السعودية.

وكان مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة أطلق في عام 2000 وهو مبني على القيمة السوقية للشركات المدرجة ضمنه مع تعديله لاحتساب نسبة الأسهم الحرة لهذه الشركات.

ويهدف المؤشر لقياس أداء الشركات ذات القيم السوقية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في دول الأسواق الناشئة حول العالم مع التأكد بأن هذه الشركات قابلة للتداول وعليها سيولة في أسواقها.

ويشمل مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة تحت مظلته مؤشر الأسواق الناشئة المتقدمة ومؤشر الأسواق الناشئة الثانوية.

وبلغ متوسط العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية أكثر من 8% خلال السنوات الخمس الماضية، في حين بلغ العائد السنوي على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة المتقدمة 3.6%.

وبالنسبة للقطاعات الممثلة في المؤشر، يأتي قطاع المصارف في الطليعة ممثلا نحو 20% منه، يليه قطاع التكنولوجيا بـ14%، فقطاع النفط والغاز بنسبة 8%، فقطاع المنتجات الصناعية بـ7.5%.

ويعني انضمام سوق الأسهم السعودية، إلى مؤشرات الأسواق الناشئة، أن سوق الأسهم السعودية، باتت تعمل بمعايير دولية، تسمح للمستثمرين الأجانب بالدخول بشكل جاذب لهم، وينافس الأسواق الدولية الناشئة المدرجة على هذه المؤشرات.

وكانت مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال MSCI قالت إن وزن السوق السعودي المحتمل، في حال ضمه إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة سوف يكون 2.03%. وهو مؤشر آخر تفوق أهميته مؤشر "فوتسي راسل".

وأوضحت MSCI أنها ستعلن في يونيو المقبل قرارها حول ما إذا سيتم ضم السعودية إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة على أن تتم عملية الترقية المحتملة على خطوتين، الأولى خلال المراجعة نصف السنوية في مايو 2019، والثانية خلال المراجعة الربعية في أغسطس 2019.

وأكدت MSCI أنه في حال طرح شركة أرامكو في السوق السعودية، المتوقع في النصف الثاني من العام الجاري، سيتم تعديل المؤشر ليشملها.

وتجدر الإشارة إلى أن 32 شركة مدرجة بالسوق السعودية، مرشحة للإدراج في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، تتجاوز القيمة السوقية لأسهمها الحرة 124 مليار دولار.

إعلانات

الأكثر قراءة