عاجل

البث المباشر

السؤال المحيّر للجميع.. هل تشتري عقاراً أم تستأجره؟

المصدر: دبي – لين شومان

مع تراجع أسعار العقارات في معظم دول المنطقة خلال العامين الأخيرين، يتساءل كثيرون عما إذا كان الشراء مجدياً أكثر أم الإيجار.

ويبقى شراء المنزل هدفاً لكل أسرة، لأسباب منها ما هو نفسي ومنها ما هو مالي، وللوهلة الأولى الإيجار يبدو أسهل وأقل تعقيدا، ولكن بالنسبة لكثيرين يبقى الإيجار حالة مؤقتة وغير محبذة، ولديهم أسبابهم الوجيهة، فما تصرفه على الإيجار يذهب إلى غير رجعة، وهناك مقولة شائعة بأن كل ريال تنفقه لصاحب البيت لن تراه ثانية.

كما أن المستأجر يخشى على استقراره، خصوصا حين يتقاعد وتتراجع مداخيله. فقد تجد نفسك بين ليلة وضحاها، وبعد أعوام من دفع مبالغ كبيرة من الأموال بشكل منتظم، من غير منزل.

إضافة إلى ذلك أسعار الإيجارات هي رهينة للعرض والطلب، وبالتالي هي عرضة لقفزات كبيرة تجعل المستأجر غير قادر على البقاء في منزله.

وهذه بعض الأسباب التي تجعل الشراء أكثر جاذبية، ومنها أنه يعيد إليك بعض ما دفعتَه، ويوفر استقرارا نفسيا وماليا لأسرتك، ويحميك من قفزات الإيجارات.

ولكن عندما تقرر الشراء، هناك عدة أمور يجب أن تنتبه إليها:

أولا: مستويات أسعار المنازل، فمن يشتري عندما تكون الأسعار في ذروتها قد يخسر الكثير. حاليا الأسعار منخفضة نسبيا في معظم دول المنطقة، بالتالي قد يجدها البعض فرصة للشراء.

ثانيا: لا بد أن تحسب جيدا المصاريف الدائمة بعد الشراء، والتي يتحملها مالك البيت في حالة الإيجار. مثل مصاريف الصيانة والضرائب والرسوم إن وجدت. في حالة السعودية، لا ضرائب على السكن، لكن قد تكون هناك مصاريف صيانة دورية.

ثالثا: يجب أن تنتبه لأسعار الفائدة أو الأرباح على القروض. يجب أن تعرف أن قروض الإسكان هي في الغالب قروض ذات فائدة متغيرة، بمعنى أن الفائدة ليست ثابتة طيلة فترة التقسيط. فقد ترتفع الفائدة لاحقا ويرتفع معها القسط الشهري بشكل كبير.

حاليا، أسعار الفائدة تعد رخيصة نسبيا، وبالتالي من المرجح أن ترتفع مستقبلا.

لكن في السعودية، هناك إيجابية كبيرة يستفيد منها المواطنون، وهي أن صندوق التنمية العقارية يغطي أرباح القروض بالكامل عن نحو 85 في المئة من المستفيدين منه، وبالتالي فإن خطر الفائدة لا مكان له.

إعلانات