عاجل

البث المباشر

خبير: "القديّة" نقلة في تاريخ السياحة والترفيه بالسعودية

المصدر: العربية.نت

وصف رئيس قطاع العقارات والضيافة والبناء والتشييد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "ارنست اند يونغ" يوسف وهبة في مقابلة مع "العربية"، خطوة تدشين مشروع القدية ، #أكبر_مدينة_ترفيهية في العالم، بالخطوة "المهمة جداً" في التوقيت والمضمون لكونه مشروعا حيويا في وقت يُعتبر قطاع السياحة والترفيه في السعودية بحاجة ماسة لمثل هذه المشاريع، على أساس إرضاء ذوق #السعوديين الذين يقصدون الخارج لتقضية الإجازات والعطلات.

واعتبر وهبة أن القطاع الخاص هو من أبرز العوامل لنجاح هذا المشروع، لذا لا بد من وجود عائد مجزٍ لتشجيع المستثمرين في ضخ استثمارات ضخمة، إلى جانب توفير تسهيلات جاذبة مثل تقديم أسعار أراض مخفضة.

وبحسب وجهة نظره، فإن الحكومة ستكون طرفاً أساسياً في التمويل في بداية المشروع على أن يتم البدء في تنفيذ البنية التحتية على عدة مراحل، وذلك من أجل منح الثقة للقطاع الخاص. ثم في مرحلة لاحقة، تعقد الحكومة شراكات مع مطورين ومستثمرين محليين بالدرجة الأولى، ثم تتطلع للمستثمر الإقليمي ثم الأجانب لتكملة مراحل الإنشاء والتنفيذ.

وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وضع مساء السبت، حجر الأساس لمشروع #القدية في العاصمة الرياض.

كما حضر الحفل، الذي نظم في موقع المشروع، #ولي_العهد_السعودي ، الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى عدد من المسؤولين.

ويحظى المشروع بدعم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وسيتم بناؤه على مسافة تبلغ 40 كيلومتراً من وسط العاصمة الرياض، كذلك سيحظى الزوار بالنفاذ إلى العديد من المنشآت التعليمية والترفيهية المختلفة، ضمن ستة مجمعات مصممة بشكل مبتكر وتركز على مدن ألعاب ومراكز ترفيهية عالية الجودة، فضلاً عن توفر منشآت رياضية قادرة على استضافة مسابقات وأحداث عالمية.

ويمتد مشروع القدية على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً، وهي مساحة أكبر من ديزني لاند الأميركية بثلاث مرات، وتضم جبالاً وأودية وإطلالة على الصحراء قريبة من الطريق السريع، وتبعد 10 كيلومترات عن آخر محطات المترو، و40 كيلومتراً من وسط العاصمة الرياض.

ويشكل مشروع القدية نموذجاً جديداً لتنمية الأراضي الصحراوية الشاسعة حول المدن السعودية من دون تكاليف مرتفعة مقارنة مع مشاريع عالمية أخرى، في حين يتوقع أن يضيف المشروع قيمة اقتصادية تقدر بنحو 17 مليار ريال سنوياً للاقتصاد السعودي.

كما ستتضمن نشاطات القدية كلاً من أكاديميات التدريب، والمضامير الصحراوية والإسفلتية المخصصة لعشاق رياضات السيارات، والأنشطة الترفيهية المائية والثلجية، وأنشطة المغامرات في الهواء الطلق، وتجارب السفاري والاستمتاع بالطبيعة، فضلاً عن توفر الفعاليات التاريخية والثقافية والتعليمية. كذلك سيحتوي المشروع على مراكز تجارية، ومطاعم، ومقاهٍ، وفنادق، ومشاريع عقارية، وخدمات تلبي تطلعات كافة فئات المجتمع.

إعلانات

الأكثر قراءة