هل تعجلت السعودية في موعد طرح أرامكو؟

المصدر: العربية.نت

اعتبر الخبير الاقتصادي، فضل البوعينين، أن موعد طرح أرامكو، جرى تحديده بقرار سيادي من القيادة في المملكة، لكن الظروف التي أحاطت بالطرح تبرز اهتمام أسواق العالم، والمتداولين بهذا الطرح الأضخم تاريخياً، نظراً لكونه فرصة ثمينة للاكتتاب به من المؤسسات والأفراد.

موضوع يهمك
?
أنهت شركة "جبل عمر للتطوير" يوم الخميس 31 أكتوبر 2019 عقد تأجير فندق ماريوت جبل عمر، بمبلغ 500 مليون ريال لمدة 15 عاماً،...

"جبل عمر" و"الحكير" تلغيان عقد تأجير فندق بمكة المكرمة "جبل عمر" و"الحكير" تلغيان عقد تأجير فندق بمكة المكرمة الأسواق العقارية

وقال البوعينين في اتصال مع "العربية" إن رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، ياسر الرميان، قال في المؤتمر الصحافي اليوم الأحد للإعلان عن الطرح الأولي، إن السؤال ربما يكون "لماذا ليس اليوم؟" موضحاً أن طرح أرامكو أخذ وقتاً أطول مما ينبغي في التأثير على سوق الأسهم السعودية.

وأضاف أن "القرار السيادي جرى اتخاذه قبل يومين، وهذا القرار هو الذي عجل في عملية الطرح من جانب، كما أن السوق المالية السعودية، ومن وجهة نظر خاصة تحليلية، باتت تتأثر بشكل رئيسي بتطورات هذا الطرح".

وقال البوعينين، إن بعض التسريبات استنزفت السوق المالية السعودية، وأصبح الخيار إما الطرح أو التأجيل، وارتأى أصحاب القرار، أن تكون عملية الطرح بهذا التوقيت.

مواجهة النفط الصخري

وفي سياق الأسئلة المطروحة حول الأثر البيئي لإنتاج النفط، أكد البوعينين، أن شركة أرامكو السعودية، لديها موقف متقدم عالمياً في التقنيات، وتعد "أكثر شركة في العالم قادرة على التخلص من الكربون واستغلاله استغلالاً أمثل بما يساعد على تحقيق متطلبات البيئة النظيفة.

وأوضح أن لدى أرامكو "تقنية خاصة في تخزين الكربون في الأرض وإعادة استخدامه وهذه ميزة تنافسية لها في هذا المجال".

وعن تحديات النفط الصخري، قال البوعينين، إنه من المستبعد أن تؤثر مشاكل الكربون على منتجي النفط الأحفوري، كما أن قطاع النفط الصخري يواجه تحديات كبيرة مع تقارير تتحدث عن آثار ضارة للبيئة من بينها صلات بتقارير عن تأثيرات ترفع مخاطر الزلازل، لعمليات استخراج النفط الصخري.

وتبلغ احتياطيات النفط المؤكدة لشركة أرامكو 268.5 مليار برميل، منها 263.1 مليار برميل في منطقة امتياز أرامكو كما بنهاية عام 2017 ونحو 5.4 مليار برميل في المنطقة المقسمة المملوكة للسعودية والكويت.

ترقب تفاصيل الطرح

وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية موافقة مجلس إدارتها على طلب شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) تسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام. وسوف يتم نشر نشرة الإصدار قبل موعد بداية الاكتتاب.

وتحتوي نشرة الإصدار على المعلومات والبيانات التي يحتاج المستثمر الاطلاع عليها قبل اتخاذ قرار الاستثمار من عدمه، بما في ذلك البيانات المالية للشركة ومعلومات وافية عن نشاطها وإدارتها.

وتعتبر موافقة الهيئة على الطلب نافذة لفترة 6 أشهر من تاريخ قرار الهيئة، وتعد الموافقة ملغاة في حال عدم اكتمال طرح وإدراج أسهم الشركة خلال هذه الفترة.

وقال رئيس مجلس إدارة أرامكو ياسر الرميان، في المؤتمر الصحافي حول تفاصيل الاكتتاب العام، إن طرح أرامكو في "تداول" دليل على قدرة وعمق أسواقنا المحلية، موضحاً أنه "سيجري خلال عشرة أيام وضع تقارير المحللين لتحديد النطاق السعري لأسهم أرامكو، وبعد تحديد سعر الاكتتاب بنحو خمسة أيام سيتم إدراج السهم في تداول".

إعلانات

الأسئلة الشائعة

تحولت شركة "أرامكو" السعودية إلى الشغل الشاغل والحديث الأهم لوسائل الإعلام العالمية، وذلك في الوقت الذي يترقب فيه العالم طرح حصة للاكتتاب وإدراجها في البورصات عالمية، إضافة إلى سوق الأسهم السعودي، في عملية يتوقع أن تكون أكبر عملية طرح للأسهم في العالم.
يعني بيع حصص من الشركة أو أسهم، لكل من يرغب بدفع السعر الذي يتم تحديده من قبل مدراء هذا الطرح. كل من يشتري السهم الآن، يصبح مساهما في أرامكو، وبمقدار الأسهم التي يملكها
بما أن حجم طرح أرامكو سيكون "بدون أدنى شك ضخما"، تكثر التوقعات حول طريقة الطرح ما إذا كان سيتم تقسيمها إلى مرحلتين. الأولى عبر طرح حصة في سوق الأسهم السعودية وبعد الانتخهاء من ذلك يتم طرح حصة في سوق عالمية.
انضمت مؤخرا كلا من رويال بنك أوف كندا وBanco Santander وMizuho Financial Group إلى قائمة مرتبي اكتتاب أرامكو، بحسب "بلومبيرغ". تضم قائمة مرتبي الإصدار تضم 15 بنكا بينها بنكي الاستثمار Lazard و Moelis ، سيتي وغولدمان ساكس وإتش.إس.بي.سي ومجموعة سامبا المالية، أدواراً في طرحها العام الأولي.
أرامكو رفعت في تقريرها السنوي احتياطيات المملكة من النفط المكافئ للشركات التي تديرها أرامكو إلى 333 مليار برميل.
حققت صافي ربح 46.9 مليار دولار في النصف الأول 2019، مقابل 53.02 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي. تتربع على عرش أكثر شركات العالم ربحية، بربح يومي 300 مليون دولار في 2018، وبلغت سنويا 111 مليار دولار، ما يشكل ارتفاعاً بـ46% عن أرباح 2017