وزير المالية يتحدث للعربية عن إيرادات نفط السعودية بعد طرح أرامكو

تحدث عن استدانة من غير الصكوك والسندات عبر صناديق تمويل الصادرات

المصدر: العربية.نت

كشف وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، في لقاء مع "العربية" أن الإيرادات النفطية للمملكة "لن تتراجع" جراء الاكتتاب في أرامكو، موضحاً أن "الشيء الوحيد الذي سيختلف هو أن نسبة 1.7% تقريباً من الأرباح ستكون إلى المستثمرين الجدد أو الجمهور، وأما الباقي فيما يتعلق بالريع أو الضريبة أو الأرباح سيأتي للحكومة وبالتالي لن يكون هناك انخفاض يذكر".

موضوع يهمك
?
أظهرت أرقام الميزانية السعودية، توقع تحقيق إيرادات بقيمة 833 مليار ريال عن العام المقبل، وتقديرات بتحقيق 839 مليار ريال...

السعودية تتوقع إيرادات بـ 833 مليار ريال للعام المقبل السعودية تتوقع إيرادات بـ 833 مليار ريال للعام المقبل اقتصاد

ووصف وزير المالية السعودي، الإنفاق الاستثماري الرأسمالي، في ميزانية السعودية المعلنة، اليوم الاثنين، بأنه مهم للتنمية الاقتصادية و"قد أعلنا هذا العام عن إنفاق بقيمة 173 مليار ريال للعام المقبل، وسننهي العام الحالي بإنفاق رأسمالي بقيمة 172 مليار ريال".

وأوضح أن سبب الانخفاض عما أعلن منذ بداية السنة، "يرجع إلى تمكن الحكومة من تحقيق كفاءة في الإنفاق في كثير من المشاريع، ومساهمة القطاع الخاص في مشاريع كبرى في قطاعات التحلية ومعالجة الصرف الصحي وبعض مشاريع مباني التعليم، فقد قام القطاع الخاص بالمشاركة بموجب عقود طويلة المدى".

وأكد أن "توقعات الإيرادات النفطية وغير النفطية تأخذ بعين الاعتبار جميع المستجدات، ولا يوجد تغيير في توقعاتنا بناء على الاتفاق الأخير لخفض إنتاج النفط".

وبشأن مقارنة أرقام الميزانية مع برنامج التوازن المالي، قال الجدعان إن الفرق في الإنفاق يأتي لسببين الأول "مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع، وهذا يأخذ دور مهم جدا فبدلا عن أن تصرف الحكومة يقوم القطاع الخاص بالصرف، وبالتالي نحافظ على الاحتياطيات الحكومية ونخفض مستويات الدين".

وأما السبب الثاني يتمثل بحسب الوزير في "كفاءة النفاق وقد شهدنا نجاحات مميزة في العام الحالي نتيجة جهود كبيرة قامت بها الجهات الحكومية ومركز تحقيق كفاءة الإنفاق على مدى الأعوام الثلاثة الماضية والتي بدأنا نجني ثمارها في 2019 ونتوقع أن نجني ثمارا أفضل العام المقبل".

وأكد وزير المالية السعودي استهداف ميزانية المملكة، للسيطرة على العجز المالي، موضحاً أن سياسات الحكومة مكنت من "الهبوط بمستوى العجز السنوي من 12% إلى 9% وثم إلى 5% وفي السنة الحالية سننتهي إلى نسبة عجز بـ 4.7% وفي نهاية عام 2022 سيكون عجز الميزانية بحدود 3% ونستهدف على المدى المتوسط أن يكون هناك توازن بين الإيرادات والنفقات في الميزانية".

وعن سياسة الدين الحكومي، قال الجدعان "إنها سياسة معلنة، ونرغب في التوازن بين السحب من الاحتياطيات الحكومية، والاستدانة من الأسواق المحلية والدولية للتأكد من أن نلبي احتياجات الإنفاق ونغطي العجز".

وكشف أن التوجهات المقبلة تبحث في "إصدرات مختلفة بتمويل غير عادي من غير السندات والصكوك، ومن خلال صناديق تمويل الصادرات الدولية لما نستورده من بعض الدول للمشاريع الحكومية".

وقال إن "هناك حديثاً عن استدانة غير عادية بعملات مختلفة سواء بالريال أو الدولار أو اليورو ولم نزل نبحث في هذه الخيارات، وما نبحث عنه هو تكلفة أقل وفي السوق الذي فيه طلب أكثر، ويحقق لنا تكلفة تتناسب مع احتياجاتنا من التمويل".

إعلانات

الأسئلة الشائعة

تحولت شركة "أرامكو" السعودية إلى الشغل الشاغل والحديث الأهم لوسائل الإعلام العالمية، وذلك في الوقت الذي يترقب فيه العالم طرح حصة للاكتتاب وإدراجها في البورصات عالمية، إضافة إلى سوق الأسهم السعودي، في عملية يتوقع أن تكون أكبر عملية طرح للأسهم في العالم.
يعني بيع حصص من الشركة أو أسهم، لكل من يرغب بدفع السعر الذي يتم تحديده من قبل مدراء هذا الطرح. كل من يشتري السهم الآن، يصبح مساهما في أرامكو، وبمقدار الأسهم التي يملكها
بما أن حجم طرح أرامكو سيكون "بدون أدنى شك ضخما"، تكثر التوقعات حول طريقة الطرح ما إذا كان سيتم تقسيمها إلى مرحلتين. الأولى عبر طرح حصة في سوق الأسهم السعودية وبعد الانتخهاء من ذلك يتم طرح حصة في سوق عالمية.
انضمت مؤخرا كلا من رويال بنك أوف كندا وBanco Santander وMizuho Financial Group إلى قائمة مرتبي اكتتاب أرامكو، بحسب "بلومبيرغ". تضم قائمة مرتبي الإصدار تضم 15 بنكا بينها بنكي الاستثمار Lazard و Moelis ، سيتي وغولدمان ساكس وإتش.إس.بي.سي ومجموعة سامبا المالية، أدواراً في طرحها العام الأولي.
أرامكو رفعت في تقريرها السنوي احتياطيات المملكة من النفط المكافئ للشركات التي تديرها أرامكو إلى 333 مليار برميل.
حققت صافي ربح 46.9 مليار دولار في النصف الأول 2019، مقابل 53.02 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي. تتربع على عرش أكثر شركات العالم ربحية، بربح يومي 300 مليون دولار في 2018، وبلغت سنويا 111 مليار دولار، ما يشكل ارتفاعاً بـ46% عن أرباح 2017