100 مليون دولار أرباح الأهلي المتحد بالربع الثالث

ارتفعت إلى 66.6% وزادت الأرباح 20% في 9 أشهر

نشر في: آخر تحديث:
واصل البنك الأهلي المتحد تحقيق مستويات ربحية جيدة في التسعة أشهر المنتهية من عام 2012، حيث بلغ صافي الربح المحقق 28.970 مليون دينار(100 مليون دولار أمريكي) بزيادة 19.7% عن الفترة نفسها من العام السابق والبالغة 24.203 مليون دينار.

كما زادت أرباح الربع الثالث والبالغة 8.448 ملايين بنسبة 66.6% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك بالرغم من قيام البنك بتدعيم مخصصاته الإجمالية بمبلغ 12.559 مليون دينار مقارنة ب‍ 10.486 ملايين دينار للعام الماضي، وقد تحقق ذلك الربح من خلال ايرادات تشغيلية من صميم اعمال البنك قدرها 63.795 مليون دينار حيث استطاع البنك زيادة ربح التشغيل 13.4% .

وبلغت ربحية السهم 27.2 فلسا للسهم الواحد مقابل 22.7 فلسا للفترة نفسها في عام 2011، الامر الذي يعكس مدى قوة مركز البنك المالي وقدرته على الاستمرارية في تحقيق الارباح التشغيلية الناجمة عن النشاط المصرفي، كذلك بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق فقد حققت ودائع العملاء زيادة بنسبة 9.4 % لتصبح 1746 مليون د.ك، وفقاً لصحيفة "القبس" الكويتية.



وقال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب حمد عبدالمحسن المرزوق «تستمر هذه النتائج الجيدة للربع الثالث من العام الحالي 2012 لتؤكد نجاح عمل البنك المتحد في ظل عمله وفق احكام الشريعة الاسلامية، وان القرار الذي اتخذته ادارة البنك بالتحول للعمل تحت مظلة الشريعة الاسلامية كان له انعكاس ايجابي على مؤشرات البنك المالية، وعلى زيادة ثقة عملائه وارتباطهم به في ظل عمله تحت شعار «شريعة وحسن معاملة».



واضاف المرزوق ان البنك استطاع تحقيق معدلات نمو جيدة في النشاط التشغيلي وصافي الربح مع الاستمرار بأخذ المخصصات التحوطية التي دأب البنك على تجنيبها خلال السنوات الماضية لزيادة الرصيد التراكمي للاحتياطات وذلك تحسبا للعمل في بيئة اقتصادية غير مواتية في ظل ضعف الانفاق العام وعدم طرح مشاريع جديدة، مؤكدا ضرورة الاسراع في اطلاق المشاريع التنموية للوصول بالاقتصاد الكويتي الى المكانة التي يستحقها.



وأعرب المرزوق عن اعتزازه بنجاح البنك في تحقيق هذه المؤشرات المالية الايجابية، على الرغم من التزامه بسياسة تحوطية محكمة خاصة في مجال منح الائتمان مع اتباع أفضل سبل ومبادئ الحوكمة، ضمن منظومة متكاملة يعمل بها البنك الأهلي المتحد في كل الأسواق المحلية والاقليمية مكنته من تخطي كل تداعيات الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالأسواق وأثرت بشكل مباشر في الائتمان والتمويل، لكن انجازات البنك اثبتت قدرته على مواجهتها من خلال سياسة حصيفة على كل الأصعدة.



وأضاف المرزوق ان المرتكز الرئيس للأرباح جاء نتيجة لنمو الأداء في كل القطاعات بفعل تنوع مصادر الايرادات وتوسع النشاطات وتوزيع المخاطر والاهتمام المتزايد بمتطلبات العملاء وتقديم الكثير من الخدمات والمنتجات المتطورة، مشدداً كذلك على ان المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالتحديات التي تفرض على القطاع المصرفي الكويتي ضرورة تطوير أدواته ومنتجاته في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

استمرار الارتفاع

كما أكدت وكالة فيتش العالمية على استمرار الارتفاع في الأرباح التشغيلية ومؤشرات الربحية للبنك خلال 2011، وكذا النصف الأول من عام 2012 مدعومة بنمو قوي في صافي ايرادات التمويل.

وكذلك اشارت وكالة فيتش الى انخفاض نسبة عمليات التمويل المتعثرة في البنك الى 2.2 % من اجمالي محفظة التمويل كما في نهاية النصف الأول من عام 2012، وهي تعتبر من النسب الأقل في القطاع المصرفي الكويتي، وفي الجانب المقابل فان نسبة تغطية البنك للديون المتعثرة بلغت 176% (225% بالمخصصات والضمانات)، وهي الأعلى في القطاع المصرفي، كما أشارت الى الزيادة المستمرة في قاعدة وودائع العملاء.

من جهة أخرى، أكدت وكالة فيتش العالمية ان معدل كفاية رأس المال في البنك البالغ 18.9% كما في نهاية النصف الأول من عام 2012، قد فاق الحد الأدنى لمتطلبات معيار كفاية رأس المال وفقا لتعليمات بنك الكويت المركزي بهذا الشأن.

وتابع المرزوق موضحاً ان مؤسسات التصنيف العالمية الأخرى مثل وكالة موديز العالمية قد رفعت توقعاتها للبنك الأهلي المتحد AUBK للفترة المقبلة، لتيقنها من ان البنك الأهلي المتحد حقق أهدافه بالوصول الى وضع مالي تنافسي جيد يمكنه من تجاوز اي ضغوط مستقبلية على جودة الأصول، حيث استندت موديز في تصنيفها الجيد للبنك الأهلي المتحد الى تمتعه بنسب كفاءة قوية جداً لجودة الأصول مقارنة بالمقاييس العالمية، وتميز البنك بنوعية أفضل لجودة الأصول مقارنة بنظرائه من البنوك على مستوى الكويت، أول دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن نجاح البنك في الاحتفاظ بموقف جيد من حيث السيولة، مما جعله في وضع مالي قوي ومتميز.

وأعرب المرزوق عن اعتزازه بحلول «المتحد» بين أبرز المصارف الإسلامية الواعدة، لافتا الى ان «المتحد» يستعد حاليا لانطلاقة كبيرة، يستحوذ من خلالها على حصة مؤثرة في السوق الكويتي والإقليمي في ظل مجموعة مصرفية متكاملة تحظى بمكانة إقليمية متميزة تستمد معطياتها وقوتها وملاءتها العالية من تاريخ مصرفي عريق يعود إلى أكثر من 71 عاما مضت، حل فيها البنك مرات عدة على رأس قائمة المصارف في الكثير من المعايير المصرفية العالمية.

وقال المرزوق: «ارتأينا بسبب تحقيق البنك أرباحا تشغيلية ممتازة أن يتم تدعيم المخصصات العامة، حيث تم تدعيمها بما يعادل 6.7 ملايين دينار، أي ما يعادل إجمالي المخصصات التي أخذناها في النصف الأول من 2012.

ولفت المرزوق إلى أن نموا في المحفظة الائتمانية بحدود 10%، علما بأنه منذ بداية العام كان هناك نمو 7% تقريبا مقارنة مع نمو التسهيلات الائتمانية للقطاع المصرفي التي تبلغ تقريبا 4%.