عاجل

البث المباشر

"حساب عسير".. للبنوك الأوروبية بدفع مليارات الغرامات

المصدر: العربية.نت

واجهت البنوك الأوروبية يوما آخر من الحساب عندما أجبرتها جهات الرقابة المالية الأسبوع الحالي على دفع غرامات وتجنيب مخصصات مالية كبيرة تصل إلى مليارات الدولارات لتغطية التكاليف المتزايدة جراء عواقب الممارسات المالية الخاطئة.

وأصبحت البنوك أول من يعترف بالتورط بأخطاء مالية فادحة بحسب تقرير نشرته "فايننشال تايمز" توقع أن يصبح "يو بي أس" و "دوتشه" بنك أول من يقر بأنه ضمن من يشملهم الفحص في تزوير مزعوم في أسعار الفائدة الريبو في أسواق تبادل العملات تقدر قيمته بنحو 3.5 مليارات دولار.

وافق المقرض "دوتشه بنك" على دفع تسوية بمليار دولار عن دوره في فضيحة تزوير أسعار الفائدة الليبور كما جنب مخصصات مالية من أرباحه تقدر بنحو 1.2 مليار جنيه استرليني للتعامل مع حالات متوقعة للتقاضي في قضايا مختلفة.

واعترف "يوبي اس" بفتحه تحقيقا داخليا يتعلق بمجموعة من رجال الأعمال الذين يتداولون عبر خزانة البنك في أسواق النقد والعملات العالمية وقال إنه "اتخذ وسيتخذ إجراءات مناسبة ضد أسماء محددة" مع أن المصرف أجبرته السلطات السويسرية المعنية على رفع رأسماله بمقدار النصف لحمايته من مخاطر تعرضه للتقاضي في المستقبل.

وحذر مصرفيون أوروبيون من استمرار بقاء تأثير ذات التنفيذيين المتورطة بنوكهم في قضايا مالية في أسواق العملات العالمية مع اتساع نطاق فضيحة تزوير أسعار الفائدة التي شملت بنوكا كبرى في عدة دول منها باركليز، ومجموعة لويدز المصرفية، وستاندرد تشارترد.

وتسببت فضيحة تزوير أسعار الفائدة في سوق تبادل العملات بين البنوك وكبار رجال الأعمال بفتح السلطات المالية الأميركية والأوروبية تحقيقات واسعة النطاق تبنتها وزارة العدل الأميركية والسلطات في المملكة المتحدة، وجهات التنظيم المالية في سويسرا والسلطة النقدية في هونج كونج.

وواجه "باركليز بنك" طلبا بدفع ما يصل إلى 700 مليون دولار لصندوق التحوط الأمريكي بعد خسارة معركة قانونية استمرت لخمس سنوات بما يعيد طرح تساؤلات حول استراتيجية البنك التي كان يتبعها خلال الأزمة المالية.

وألغت محكمة الاستئناف العليا في نيويورك حكما سابقا لصالح بنك باركليز ليصبح البنك مسؤولا عن الإخلال في عقد للمشتقات المالية نتيجة عدم كفاية الضمانات المحتجزة لتغطية مخاطر العمل بتلك المشتقات لصالح إحدى الجهات المالية.

إعلانات

الأكثر قراءة