مصرفي يطالب بنوك الصين بتحسين إدارة مخاطر السيولة

في ظل ارتفاع تكاليف التمويل وسط جهود حكومية لتحرير أسعار الفائدة

نشر في: آخر تحديث:

قال وانغ يونغ لي نائب رئيس بنك الصين أحد أكبر البنوك في البلاد إن على البنوك الصينية تحسين إدارة مخاطر السيولة في ظل ارتفاع تكاليف التمويل وسط جهود حكومية لتحرير أسعار الفائدة.

وانحسرت أزمة سيولة بسوق ما بين البنوك في الصين اليوم مع قيام الشركات بإيداع مستردات ضريبية في البنوك التجارية وإثر ضخ سيولة من البنك المركزي.

وقال وانغ في مؤتمر صحفي: "البنوك الصينية بحاجة عاجلة إلى تحسين قدرتها على إدارة السيولة وهي مهمة أشد تعقيدا من إدارة المخاطر الأخرى. لكن البنوك الصينية ضعيفة في هذا المجال منذ فترة طويلة".

وقال إن البنوك الصينية تفتقر إلى الإدارة الناجعة للسيولة بفعل تركيزها على زيادة حصتها السوقية وأرباحها.

وأضاف وانغ أن عدم كفاءة استخدام السيولة في الصين وتضارب آجال الاستحقاق بين أصول البنوك والتزاماتها يؤدي أيضا إلى تفاقم الضغوط في سوق النقد قصير الأجل.

ويحث البنك المركزي البنوك التجارية على تحسين هياكل الأصول والالتزامات مع قيام البنوك بجمع مزيد من التمويل قصير الأجل عبر قنوات موازية لتقديم قروض طويلة الأجل.

وقال وانغ إن على البنك المركزي ألا يسارع إلى ضخ السيولة ما لم تكن أوضاع السيولة المصرفية تهدد القطاع المالي مضيفا أن أسعار سوق النقد ستزداد تذبذبا مع استعداد البلد لتحرير أسعار الفائدة.

وقال تساو يوان تشنغ كبير الاقتصاديين لدى بنك الصين خلال نفس المؤتمر "حتى الآن لا توجد مشكلة سيولة في النظام المصرفي ويجب أن نقبل بأن تكاليف الاقتراض تزداد بالفعل."