لماذا أدانت بريطانيا "باركليز" بعد سنوات من التحقيق؟

نشر في: آخر تحديث:

انتهت السلطات في بريطانيا الى إدانة كل من قطر وبنك "باركليز" بالاحتيال من أجل تجنيب البنك الانهيار أو طلب حزمة إنقاذ من الحكومة، وذلك إبان الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أواخر العام 2008.

وأمضت سلطات التحقيق في بريطانيا عدة سنوات في هذه التحقيقات لتكتشف بأن البنك المدرج في أسواق بريطانيا كان قد جمع مليارات الجنيهات الاسترلينية من مستثمرين قطريين بصورة غير مشروعة ومخالفة للقانون في أعقاب الأزمة التي بدأت تعصف به أواخر العام 2008.

وأدان المكتب الخاص في التحقيق بعمليات الاحتيال الكبرى أيضاً اربعة من كبار التنفيذيين السابقين في البنك، ومن بينهم الرئيس التنفيذي السابق لبنك "باركليز" جون فارلي الذي تقرر أن يمثل أمام المحكمة العليا في الثالث من يوليو المقبل.

وقال البنك في بيان رسمي صدر عنه في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء واطلعت عليه "العربية نت" إن التهم الموجهة اليه تتعلق بالزيادة في رأس ماله التي حصلت في شهري يونيو ونوفمبر من العام 2008، لكنه ينتظر مزيداً من التوضيحات والتفاصيل التي يُفترض أن تأتيه من مكتب الـ(SFO)، وهو مكتب التحقيقات الخاص بعمليات الاحتيال.

وقالت وسائل إعلام في بريطانيا إن هذه المرة هي الأولى التي يتم فيها توجيه اتهامات جنائية لبنك في بريطانيا بقضايا مالية أو في مسائل تتعلق بالأزمة المالية العالمية منذ اندلاعها قبل نحو تسعة سنوات من الان.

ولم يكشف البنك ولا مكتب التحقيقات المتخصص عن حجم الأموال التي دفعتها قطر من أجل انقاذه من الانهيار، إلا أن وسائل الاعلام المحلية في بريطانيا تتحدث عن "مليارات الجنيهات" وليس ملايين، فيما يتوقع أن تظهر الكثير من التفاصيل في وقت لاحق بعد أن يمثل الرئيس التنفيذي السابق أمام المحكمة والتي يتوقع أن تجذب جلساتها اهتمام وسائل الاعلام.