قرار بنك إنجلترا "يضغط" على الإسترليني

نشر في: آخر تحديث:

تراجع الإسترليني بعد يوم طويل في بنك إنجلترا، حيث أبقت لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تخفيض توقعات النمو والتضخم.

وتراجع الإسترليني 0.53% إلى 1.31 أمام الدولار.

وتراجع الاسترليني إلى أدنى مستوى في 9 شهور مقابل اليورو، إلى 90.02 بنس لليورو متراجعا 0.4 %.

وانخفض العائد على السندات انخفاضا حادا بعدما صوت بنك انجلترا المركزي لصالح إبقاء أسعار الفائدة عند مستواها القياسي المنخفض وعدل توقعاته للنمو بالخفض.

وخفض محافظ بنك إنجلترا مارك كارني توقعاته للنمو الاقتصادي إلى 1.7% هذا العام، و1.6% العام المقبل.

من جهة أخرى، توقع كارني وصول التضخم إلى ذروته ليلامس 3% في أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن نمو الرواتب سيتباطأ في الفترة المقبلة.

وحذر كارني من أن الاقتصاد البريطاني سيعاني خلال فترة البريكزت، طارحا علامات استفهام حول مصير الشركات الاستثمارية خلال المرحلة الانتقالية لخروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي.

بدورهم، توقع المحللون أن تدفع الضغوط التضخمية البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا العام.

ورغم تقارب نتائج التصويت بين المؤيدين والمعارضين لرفع الفائدة في اجتماع الشهر الماضي. إلا أن البيانات الاقتصادية التي جاءت لاحقاً عززت التوقعات بإبقاء المركزي على أسعار الفائدة عند مستوياتها القياسية المنخفضة دون تغيير. حيث أدت خسارة المحافظين لأغلبية البرلمان، إلى تعقيد الوضع السياسي وتصاعد المخاوف من تعثر مفاوضات "البركزت".

كما أن تباطؤ النمو الاقتصادي إلى أدنى معدل منذ خمس سنوات، وضعف نمو الأجور وارتفاع التضخم، أبعدا احتمالية اتخاذ بنك إنجلترا القرار برفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي في وقت يحتاج فيه إلى دعم الاستثمارات والنمو.