هل تواصل أرباح البنوك الأميركية تحطيم التوقعات في 2018؟

نشر في: آخر تحديث:

فاقت الأرباح الصافية للبنوك الأميركية توقعات المحللين للربع الأول من العام، وحطم بعضها الأرقام القياسية بدعم من تخفيض ضريبة الدخل وارتفاع إيرادات تداول الأسهم وأدوات الدخل الثابت والسلع.

وشهدت #نتائج_المصارف_الأميركية هذا العام بداية براقة، والفضل يعود لتخفيض ضريبة الدخل من 35% إلى 21%، والقفزة في أحجام تداول الأسهم خلال الربع الأول بعد مسلسل المكاسب القوية والتراجعات المخيفة.

ويعتبر "جي بي مورغان" من #أكبر_مصارف_الولايات_المتحدة من حيث الأصول والقيمة السوقية، حيث كسر البنك كافة الأرقام السابقة بعد تحقيقه أرباحاً صافية قياسية في تاريخ البنوك بـ8.7 مليار دولار وبنمو 35%.

وحقق بنك أوف أميركا نمواً بـ30% إلى 6.9 مليار دولار. فيما نمت أرباح سيتي بنك بـ12% إلى 4.6 مليار دولار.

أما الأرباح الصافية لبنك"جولدمان ساكس" فقد نمت بأكثر من 26% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتبلغ 2.7 مليار دولار.

وسجل بنك مورغان ستانلي أرباحا فصلية قياسية، بنمو تجاوز 38% إلى 2.670 مليار دولار في الربع الأول.

ودعم أرباح هذه المصارف زيادة إيرادات قسم الدخل الثابت والعملات والسلع، حيث سجلت هذه الإيرادات أعلى مستوياتها في خمس سنوات لدى"جي بي مورجان" عند 4.5 مليار دولار. أما مورغن ستانلي فحقق نمواً بـ14% إلى 1.9 مليار دولار.

كما جاءت إيرادات التداول قوية جداً ودعمت أرباح البنوك حيث نمت هذه الإيرادات بـ30% لدى مورغن ستانلي وفاقت التوقعات. أما غولدن ساكس شهد نمواً بإيرادات التداول بـ38% إلى 2.31 مليار دولار. وتجاوزت هذه الإيرادات ملياري دولار للمرة الأولي بتاريخ "جي بي مورغان".

وشهد معدل الضريبة الفعلي تراجعا لدى #المصارف_الأميركية ليتراوح بين 17% كما لدى غولدمن ساكس و24% كما لدى سيتي بنك، وهو ما يشكل أداء قوياً للبنوك الأميركية منذ مطلع العام، فهل تستمر مصارف وول ستريت بتحطيم التوقعات بقية عام 2018؟