كيف سيغير اندماج ساب و"الأول" خارطة المصارف بالسعودية؟

نشر في: آخر تحديث:

قال خالد فدا، خبير أسواق مالية إن #السوق_المصرفية_في_السعودية تتغير بشكل كبير لمواكبة التغيرات العالمية وإن #خطط_الاندماج المتوقع ما بين بنك #ساب_والبنك_الأول ستخلق لنا ثاني أكبر بنك من حيث رأس المال وثالث أكبر بنك من حيث الأصول والقروض والودائع ويرفع نسبة المنافسة في القطاع المصرفي.

وأضاف فدا "أن خطط الادماج ستشكل تنويعاً أكبر في الكيان الجديد، حيث ترتكز محفظة القروض للبنك الأول بشكل كبير على قطاعين وهما التشييد والبناء والأفراد، بينما ساب لها قطاعات التعدين والحكومية والقطاع المالي بشكل عام ذات وزن أعلى. فالتنوع هذا سيفيد الكيان الجديد ويقوي من التحديات التي يواجهها البنكين". وأضاف "كلا المصرفين واجهته تحديات كبيرة لرفع نسب النمو بالودائع ومحفظة القروض، فالكيان الجديد سيساعد على تخفيض التكاليف بشكل عام على البنك ورفع مستوى كفاءة الرفع المالية والعمليات التشغيلية بشكل عام".

وتوقع فدا أن يفتح الاندماج المجال أمام مصارف أخرى للقيام بنفس الخطوة للاستفادة من ديناميكية القطاع المصرفي السعودي. وأضاف "من المفترض أن نرى العديد من البنوك الأصغر حجماً التوجه بهذا الاتجاه خصوصاً بعد الترخيص لعدد كبير من البنوك الأجنبية لتدخل وتنافس البنوك المحلية التي استفادت خلال العقود الماضية بالسيطرة بشكل كبير على الودائع والعملاء المحليين. ستتغير اللعبة في السنوات القادمة والبنوك الأجنبية ستدخل بوتيرة المنافسة فعلى البنوك الأصغر حجماً التوجه في هذا الاتجاه لمواجهه التحديات المتوقعة في الفترة المقبلة".

يشار إلى أن البنك السعودي البريطاني " #ساب " المملوك بنسبة 40% لـHSBC قد أعلن في وقت سابق خلال 2017 عن بدء مناقشات مبدئية مع " #البنك_الأول " المملوك بنسبة 40% لـRBS لدراسة اندماج البنكين.

وأشار البنكان، في بيان نشر على موقع "تداول"، إلى أنه في حال تم الاتفاق على #الاندماج فسيخضع ذلك لشروط منها على سبيل المثال لا الحصر موافقات الجهات الرقابية المعنية في المملكة العربية #السعودية وموافقة الجمعية العامة غير العادية لكل من البنكين.

وأكد البنكان أنه تم التنسيق مع #مؤسسة_النقد العربي السعودي فيما يخص متطلبات الاندماج قبل البدء في هذه النقاشات ولكنه لا يزال من الواجب الحصول على الموافقات الرسمية قبل إتمام عملية الاندماج.

يشار إلى أن الاندماجات في القطاع البنكي السعودي حدثت مرتين، إحداهما بين بنك القاهرة والبنك السعودي التجاري المتحد في العام 1997 تحت اسم جديد و هو البنك السعودي المتحد و تلاها بعد سنتين استحواذ البنك السعودي الأميركي أي مجموعة سامبا حاليا على البنك السعودي المتحد.