"ساب" والبنك الأول يوقعان اتفاقية اندماج ملزمة

كل 0.485 سهم في ساب ستكون مقابل سهم واحد في البنك الأول

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البنك الأول والبنك السعودي البريطاني صباح اليوم الخميس توقيع اتفاقية #اندماج ملزمة ("الاتفاقية")، والتي اتفق الطرفان بموجبها على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ صفقة الاندماج بينهما وفقاً لأحكام المواد 191 – 193 من نظام الشركات والفقرة الفرعية (1) من الفقرة (أ) من المادة 49 من لائحة الاندماج والاستحواذ الصادرة عن مجلس هيئة السوق المالية.

وفي نهاية الجلسة حافظ سهم البنك الأول على بعذا من مكاسبه التي حققها مطلع الجلسة، وأغلق مرتفعا بنسبة 2.96%، إلى مستوى 14.62 ريالا، فيما تراجع سهم البنك السعودي البريطاني بنسبة 1.09%، إلى مستوى 31.9 ريالا.

وبموجب الإتفاق سيحصل مساهمو الأول على 0.485 سهم في ساب مقابل كل سهم يملكونه في البنك الأول.

وستُصدر هذه الأسهم الجديدة من خلال زيادة رأسمال ساب بنسبة 37%، ليصبح رأسماله الجديدة 20.5 مليار ريال. ما يعني أن مساهمي ساب سيتملكون 73% من الكيان الجديد، مقابل 27% لمساهمي الأول.

ومن المقرر أن تتم عملية تبادل الأسهم بناء على إغلاق سهم ساب في 14 مايو الماضي عند 33.51 ريال. فيما تم تقييم سهم الأول لأغراض الاندماج بسعر 16.26 ريال، ما يشكل علاوة على إغلاق السهم في ذلك التاريخ بنسبة 28.5%.

وسيصبح HSBC أكبر المساهمين في الكيان الجديد بنسبة 29,2%، تليه شركة #العليان الاستثمارية بنسبة 18,2%، فيما سيملك ائتلاف دولي يمثله رويال بنك أوف سكوتلاند نسبة 10.8%، وستملك مؤسسة التأمينات 9.9%.

وسيصبح البنك الجديد بعد الاندماج ثالث أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول والقيمة السوقية.

ويتوقع البنكان تحسن الربحية بعد الاندماج نتيجة انخفاض التكاليف بنسبة تتراوح بين 10 و15%.

وسيتكون مجلس إدارة الكيان الجديد سيتكون من 11 عضوا سيتوزعون مابين سبعة من الأعضاء الحاليين في مجلس إدارة ساب، من بينهم الأعضاء الثلاثة المعينون من قبل HSBC، يضاف إليهم أربعة أعضاء يرشحهم مجلس إدارة الأول.

وستتولى لبنى العليان رئاسة مجلس إدارة البنك الجديد، بترشيح من البنك الأول، لتصبح أول سيدة تتولى رئاسة بنك في السعودية.

وتم تعيين ديفيد ديو من "ساب" في منصب الرئيس التنفيذي للبنك الدامج.

وقال تركي فدعق، عضو جمعية الاقتصاد السعودية أن هذا الكيان الجديد سيعتبر ثالث أكبر بنك من حيث الأصول بعد البنك الأهلي ومصرف الراجحي، القيمة السوقية المتوقعة تصل إلى 64 مليار وهي مقاربة للقيمة السوقية لبنك سامبا.

وأضاف فدعق "الكيان الجديد ستمثل قروض الشركات مايقارب 77% من إجمالي محفظة القروض والأفراد 23% ومن المهم الإشارة إنة قبل هذا الاندماج الحصة السوقية لساب هي ضعفي الحصة السوقية للبنك الأول سواء في القروض وأيضاً الودائع".

وكانت شركة السوق المالية السعودية "تداول" علقت تداول سهم #البنك_السعودي_البريطاني والبنك الأول في السوق ابتداءً من الأربعاء بناءً على طلب البنكين.

ولم يذكر بيان "تداول" تفاصيل حول أسباب تعليق تداول السهمين.

وبحسب محللين يتوقع من خطوة مرتقبة لإعلان الاندماج بين "ساب" و"الأول" تشكيل ثالث أكبر كيان مصرفي في #السعودية، بأصول تقارب قيمتها 287 مليار ريال.

ومن الواضح أن التحرك نحو الاندماج بين "ساب" و"الأول" له دوافع خاصة لدى مساهمي البنكين. فمن جهة، هناك التقاطع في قاعدة المساهمين في البنكين، ومن البديهي أن من مصلحة الملاك تكوين كيان أكبر يحقق لهما وفرا في التكاليف وعائدا أعلى على الاستثمار.

وكانت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، قد قالت إن الاندماج المحتمل بين "البنك الأول" و"ساب" يعتبر إيجابيا للبنك الأول، لأنه سيعزز من قدرة البنك على تنويع أعماله من جهة، وسيدعم ربحية البنك من جهة أخرى.

أما بالنسبة لبنك ساب، فأشارت "Moody's" إلى أن الاندماج سيكون محايداً للبنك، لأن استيعاب محفظة "الأول" للقروض التي لديها نسبة أعلى من القروض المتعثرة، سيعيق زيادة فرص الأعمال لدى بنك ساب.

وكان رئيس الأبحاث في شركة الراجحي كابيتال، مازن السديري، قد قال إن الكيان الجديد الناتج عن #دمج_بنكي "ساب" و"الأول" يمكن أن يحقق أرباحاً سنوية بأكثر من 5.9 مليار ريال، مشيراً إلى أن هناك مجالا لخفض التكاليف في البنك الأول.

وكان بنكا #ساب و#البنك_الأول قد أعلنا أخيراً عن التوصل لاتفاق مبدئي للاندماج غير ملزم بخصوص معامل مبادلة الأسهم، علماً أن هذا #الاتفاق_المبدئي خاضع لعدد من الخطوات الرئيسة التي يجب استكمالها والتي تتضمن إكمال دراسات العناية المهنية المالية والقانونية، والانتهاء من #اتفاقية_الاندماج والاتفاق على عدد من المسائل التجارية ذات الصلة.