كيف يمكن لدول الخليج العمل لتطوير خدمات مالية إسلامية؟

نشر في: آخر تحديث:

أوضح خالد سعد الرئيس التنفيذي لشركة FinTech Bay في البحرين أن #قطاع_الخدمات_المالية في بلاده يمثل 17% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أكبر قطاع غير نفطي، موضحا أن #البحرين تعمل على خلق بيئة جاذبة لرواد الأعمال وتكنولوجيا الخدمات المالية الإسلامية في ظل الفرص المتاحة عالميا.

وقال خالد سعد على هامش القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي تواصل فعالياتها في دبي، إن هناك فرصاً لنمو القطاع مع وجود 80% من الأشخاص من دون حسابات مصرفية في دول ذات غالبية إسلامية.

ويتصدر ملف تقنيات #التعاملات_الرقمية عبر نظام سلسلة الكتل (بلوك تشين) والعملات الرقمية، جدول أعمال "القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي" التي انطلقت في دبي أمس، بمشاركة أكثر من 3 آلاف من صنّاع القرار، ومسؤولي السياسات الحكومية، إلى جانب خبراء في مجال الصناعة والاقتصاد والتعاملات المالية الإسلامية من كل أنحاء العالم.

وتطرقت جلسات القمة، تحت شعار "معاً لريادة المستقبل" على مدى يومين، إلى آفاق مبادرة "الحزام والطريق" الصينية للتمويل الإسلامي والتبادل التجاري مع الدول الإسلامية، والدور المتطور للحكومة في الاقتصاد التشاركي ومستقبل العمل في العالم الإسلامي.

ويأتي انعقاد القمة في وقت يتوقع أن تساهم "بلوك تشين" والعملات الرقمية، في إعادة رسم وتشكيل واقع قطاع الصيرفة الإسلامية عالمياً.

وتماشياً مع هذا التوجه، تشهد المصارف المحلية والإقليمية والعالمية، تزايد الاعتماد على التقنيات الناشئة التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، في خطوة عملية لإطلاق حلول جديدة تتوافق ومعايير الشريعة الإسلامية.

وناقشت القمة دور التكنولوجيا في رسم توجهات المستقبل لصناعات الحلال، مع التأكيد على مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي وتأثير الرقمنة السريعة والتحولات الاقتصادية العالمية في تغيير ديناميكيات #الاقتصاد_الإسلامي العالمي ودورها في خلق تحديات وفرص جديدة للقطاع.