هل يغير الأجانب قواعد لعبة البنوك الكويتية الممسوكة من العائلات؟

تحول تاريخي في البنك الوطني بدخول الأجانب بـ12% يليه بنك الخليج بـ10.6%

نشر في: آخر تحديث:

كشفت إحصائية لشركة #بورصة_الكويت ارتفاع ملكية الأجانب في البنوك الكويتية بعد دخول الاستثمارات الاجنبية مع ترقية بعض أسهم البنوك إلى مؤشر فوتسي راسل.

وقاربت ملكية الأجانب في #البنك_الوطني أكبر بنك كويتي نحو 12%، وهي نسبة قد تغير قواعد اللعبة في البنك الذي ظل منذ تأسيسه ممسوكا لعائلات تجارية كويتية تتحكم بأغلب مفاصل الاقتصاد الكويتي.

ومن العائلات الرئيسية في "الوطني": الخرافي والصقر والبحر والخالد والفليج والحمد والساير، وهي ممثلة في مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية.

وجاء بنك الخليج في المرتبة الثانية لاعلى نسبة ملكية للأجانب فيه عند 10.65%، وهو بنك تسيطر عليه عائلة الغانم.

وفِي المرتبة الثالثة جاء #بنك_الكويت_الدولي بنسبة 8% علما أن حجم البنك صغير جدا مقارنة بالوطني والخليج، وتسيطر عليه عائلة بوخمسين.

وجاء في المرتبة الرابعة #بيت_التمويل_الكويتي بنسبة ملكية للأجانب عند 5.67%، ويعتبر البنك أكبر بنك إسلامي في الكويت، وكانت تسيطر عليه مجموعات مقربة من الإخوان المسلمين لسنوات طويلة، إلى أن تمكنت قبل سنوات قليلة عائلات تجارية وذات نفوذ في الاقتصاد والسياسة الكويتية من السيطرة عليه، وعلى رأس هذه العائلات المرزوق والغانم والنفيسي الممثلة أيضا في مجلس الإدارة.

أما باقي البنوك فقد كانت حصص الأجانب أقل من 5% وهي محدودة جدا وأقل من 1% في البنك التجاري الكويتي والأهلي الكويتي والأهلي المتحد (الكويت) بينما تقل عن 2% في برقان.

يذكر أن مجموعة الشيخ سالم العلي، رئيس الحرس الوطني، تسيطر على "التجاري"، بينما تسيطر مجموعة الشيخ حمد صباح الأحمد، والمعروفة بـ"كيبكو"، تسيطر على بنك برقان، بينما تسيطر عائلة بهباني على "الأهلي الكويتي"، وعائلة المرزوق على "الأهلي المتحد".

وبلغت النسبة نحو 2.6% في بنك بوبيان وهو تابع لمجموعة البنك الوطني، ونحو 3% لبنك وربة وهو بنك حديث التأسيس تمكنت عائلة الساير المعروفة أيضا بين العائلات الكويتية الثرية من السيطرة عليه مؤخرا.

وجاءت تحولات الملكيات الأجنبية في البنوك الكويتية مع ازدياد انكشاف الأسهم المدرجة في بورصة الكويت على الصناديق العالمية التي دخلت كمستثمر مع ترقية البورصة لمؤشر فوتسي راسل. وقد ترتفع الملكيات بشكل أكبر في حال الترقية الى مؤشر MSCI هذه السنة.