عاجل

البث المباشر

شكوك حول استقلالية الفيدرالي.. وحظوظ "باول" لولاية ثانية معدومة

المصدر: العربية.نت

توقع نائب رئيس الفيدرالي السابق " Stanley Fischer " أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب لن يعيد تزكية "جيروم باول" Jerome Powell إذا تم انتخاب ترمب لفترة رئاسية ثانية، ما يثير الشكوك حول استمرار استقلالية الفيدرالي.

وأضاف " Fischer " أن تأكيد باول المستمر على أن هدف الفيدرالي الأساسي هو دعم نمو الاقتصاد الأميركي، يفتح المجال أمام المزيد من خفض الفائدة، ومن المعروف أن هذا الأمر لا يؤيده الرئيس الأميركي.

موضوع يهمك
?
ناقش الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، إقالة رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي، جيروم باول، حيث ازدادت خيبة أمله في رئيس البنك...

بعد وصفه بـ"الجنون".. ترمب قد يطيح برئيس "الفيدرالي"! بنوك وتمويل

وتشير التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة مرتين في عام 2019.

وفي هذا السياق، اعتبر عمرو عبده الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر الأميركية لدراسات أسواق المال أن الفيدرالي يجد نفسه بين المطرقة والسندان، إذ من جهة الأسواق احتسبت خطوة تخفيض أسعار الفائدة بدرجة كبيرة بنسبة تجاوزت الـ83%.

وتكمن المشكلة وفق عبده بأن الفيدرالي اعتادت تلبية رغبة الأسواق إذا كانت النسبة تفوق الـ70%، لأنه إذا لم يلبِّ هذه الرغبة ستكون ردة فعل الأسواق قاسية من حيث تذبذب الأسعار.

ولكن إذا استجاب الفيدرالي وخفض أسعار الفائدة سيواجهة مشكلة مستقبلا في عدم إيجاده الكثير من الأدوات إذا حدث فعلا تباطؤ بالاقتصاد الأميركي.

وبرأيه، فإن جيروم باول سيقاوم الرضوخ لرغبة ترمب والأسواق، للمحافظة على استقلالية المركزي الأميركي وهذا سيمثل سببا إضافيا لعدم تخفيض أسعار الفائدة أقله حتى يوليو المقبل.

وكان المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو عبّر عن ثقته في جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في أبريل الماضي، معتقداً أنه يمكنه أن يصبح رئيساً رائعاً للبنك المركزي الأميركي. وهو ما اعتبره البعض تناقضاً مع موقف ترمب.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكودلو كلاهما منتقدان لسياسات مجلس الاحتياطي تحت رئاسة باول، الذي رشحه ترمب لتولي أعلى منصب بالبنك المركزي.

وجدد كودلو القول حينها بأنه يختلف مع معظم زيادات أسعار الفائدة الأخيرة التي أجراها مجلس الاحتياطي. وقال إن الاختلافات في رؤى مجلس الاحتياطي ورؤى إدارة #ترمب ليست بالدرجة التي يصورها البعض أحيانا.

وخرج ترمب مرارا عن الأعراف التي احترمها الرؤساء الأميركيون في العقود الأخيرة وهي الامتناع عن انتقاد الاحتياطي الفيدرالي، فقد انتقد البنك مرارا هذا العام بسبب قراره رفع أسعار الفائدة.

ووصف ترمب البنك بأنه "مجنون وخارج عن السيطرة" وتهديد اقتصادي أكبر من الصين، واتهمه بأنه أفرغ الصناعة الأميركية من خلال التجارة غير المنصفة.

إعلانات