عاجل

البث المباشر

لشبهات مالية.. مصرفي مدعوم قطريا يخسر عضوية دويتشه بنك

المصدر: فرانكفورت – رويترز

أفاد شخصان مطلعان بأن الهيئات التنظيمية المعنية بدويتشه بنك ترفض حصول مصرفي مدعوم من الأسرة الحاكمة في قطر، وهي أكبر المساهمين في البنك، على مقعد في المجلس الإشرافي للمصرف الألماني بسبب تضارب في المصالح.

والرفض عثرة جديدة بالنسبة للبنك الألماني الذي أجرى تعديلا على إدارته ويخفض آلاف الوظائف ويغلق بعض الأنشطة في مسعى لتحقيق ربح.


شبهات مالية

وكانت الهيئة الرقابة المالية الاتحادية (بافين) في ألمانيا أجرت تحقيقا، في 2017، حول ما إذا كانت إتش.إن.أيه HNA الصينية والأسرة القطرية الحاكمة تعملان معاً بشأن استثماراتهما في دويتشه بنك.

وبدأت الأسرة الحاكمة في قطر تكوين حصتها في عام 2014 خلال زيادة لرأس المال. وحصلت كل من قطر وإتش.إن.أيه على مقعد في مجلس إدارة البنك.

موضوع يهمك
?
قال مصدر مطلع إن هيئة الرقابة المالية الاتحادية (بافين) في ألمانيا أجرت تحقيقا حول ما إذا كانت إتش.إن.ايه HNA الصينية...

قطر.. شبهات مالية في استثمارات "دويتشه بنك" قطر.. شبهات مالية في استثمارات "دويتشه بنك" بنوك وتمويل

وكانت صحيفة " Suddeutsche Zeitung" الألمانية نشرت تقريرا يفيد أن البنك المركزي الأوروبي يدرس إجراء مراجعة خاصة لملكية اثنين من كبار المساهمين في دويتشه بنك، وهما: الأسرة الحاكمة لقطر، ومجموعة HNA الصينية القابضة.

وغالبا ما يتم هذا النوع من التحقيق للمساهمين، الذين تزيد ملكيتهم عن 10%، إلا أن القلق من تأثير أي مساهم على قرارات البنك يدفع المركزي الأوروبي لتنفيذ التحقيق على المساهمين، علما أن ملكية كل من العائلة المالكة في قطر ومجموعةHNA تقل عن 10% في دويتشه بنك.

وبحسب الصحيفة، فإن الهدف من هذا التحقيق مراجعة مصادر الأموال المستثمرة في البنك، وتحديد ما إذا كان المستثمر متورطاً في صفقات إجرامية مثل غسيل الأموال أو تمويل الإرهاب، فضلاً عن تحديد مدى جدارته المالية.

انتكاسات متعددة للمصرف

وكان بدأ دويتشه بنك تنفيذ خطته لإعادة هيكلة عملياته، في يوليو/ تموز الماضي، التي تشمل تسريح 20% من القوة العاملة في كافة أنحاء العالم.
وقد أدت تصريحات المدير المالي للبنك، حينها، والتي أشار فيها إلى عدم وضوح الرؤية بشأن ربحية المصرف العام المقبل، إلى تراجعات قوية على السهم في بورصة فرانكفورت.

وتتمحور خطة البنك الألماني حول التخارج من كافة أنشطة التداول في الأسهم العالمية، وخفض حجم أعماله المصرفية الاستثمارية.
وسينشئ دويتشه بنك ما يسمى "البنك السيئ"، وهو عبارة عن وحدة تابعة، سينقل إليها كل الأصول الرديئة، والتي تقدر قيمتها الموزونة المخاطر بـ74 مليار يورو.

ومن المتوقع أن يتكبد دويتشه بنك خسائر خلال العام الحالي ليكون قد خسر للعام الرابع خلال السنوات الخمس الماضية بعد سلسلة من الانتكاسات. ورغم جهود دويتشه بنك، فتحيط الشكوك بقدرته على تنفيذ خطته الطموحة.

إعلانات

الأكثر قراءة