خفض الفوائد في الكويت والإمارات لمواجهة كورونا

نشر في: آخر تحديث:

قال مصرف الإمارات المركزي إنه يبقي على سعر الخصم دون تغيير رغم خفض الفائدة الأميركية وخفضها في عدة دول خليجية لمواجهة مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وأوضح مصرف الإمارات أنه خفض سعر الفائدة المطبق على شهادات الإيداع لأجل أسبوع بواقع 75 نقطة أساس.

من جهته قال بنك الكويت المركزي في بيان اليوم الاثنين، إنه خفض سعر الخصم بواقع 100 نقطة أساس إلى 1.5% من 2.5% ليحدد السعر عند أقل مستوى في تاريخه، بحسب "رويترز".

وذكر البنك على تويتر أن الخفض "ضمن حزمة الإجراءات الاحترازية والخطوات التحوطية لتداعيات تفشي فيروس كورونا وانعكاساته على الاقتصاد الوطني والسوق المحلية".

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الكويتية إن مجلس الوزراء الكويتي وافق اليوم الاثنين على مشروع قانون لزيادة ميزانيات الوزارات والإدارات الحكومية 500 مليون دينار (1.6 مليار دولار) للسنة المالية 2020\2021 نظرا لتفشي فيروس كورونا.

وأوردت الوكالة أنه تقرر أيضا إنشاء صندوق مؤقت لتلقي المساهمات النقدية من المؤسسات والشركات والأفراد لدعم جهود الحكومة في مواجهة انتشار الفيروس.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (المصرف المركزي)، اتخذ مساء الأحد مجموعة تدابير جذرية طارئة لتعزيز الثقة والحفاظ على القطاع المالي مخفضا معدّلات الفائدة الرئيسية إلى ما يقارب الصفر، على خلفية تداعيات تفشي فيروس كورونا.

وبذلك يكون الاحتياطي الفدرالي قد خفّض معدّل الفائدة الرئيسية للمرة الثانية في أقل من أسبوعين ليستقر عند صفر-0,25%، وهو المعدّل الذي كان محدّدا قبل أزمة عام 2008 المالية العالمية، متعهّدا إبقاءها عند هذا المعدّل إلى حين التأكد من تخطي الاقتصاد تداعيات تفشي فيروس كورونا.

وقد سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإشادة بالإجراءات المتّخذة. وتضمن القرار برامج متعددة وخفضا لسعر الفائدة وتيسير التسهيلات، في استجابة واضحة للضغوط المتتالية لترمب.