عاجل

البث المباشر

بنوك الإمارات: 6 طرق للحماية من هذا النوع من الاحتيال

المصدر: دبي - العربية.نت

حذرت بنوك إماراتية عملاءها ومستخدميها من عمليات احتيال وتصيد إلكتروني قد تتم عبر بطاقات الهواتف البديلة.

ودعت البنوك في رسائل هاتفية لعملائها، إلى ضرورة التواصل مع مزود الخدمة لاحتمالية الوقوع ضحية للاحتيال عبر بطاقة الاتصالات «SIM» البديلة.

وقال اتحاد مصارف الإمارات، إن الاحتيال عبر بطاقة الشريحة البديلة هو نوع من سرقة الهوية حيث يتمكن المحتال من الحصول على البيانات المصرفية الشخصية ورقم هاتف الضحية باستخدام أدوات الهندسة الاجتماعية المتنوعة، بعد ذلك يحصل المحتال على بطاقة «SIM» بديلة تصدر طبقاً لرقم الهاتف المحمول المسجل للضحية باستخدام مستندات هوية مزيفة مما يمكنه من الوصول إلى الخدمات المصرفية الشخصية الخاصة بالضحية وغيرها من المعلومات الحساسة.

وأوضح اتحاد المصارف أن المحتال يتواصل مع مزود خدمة الاتصالات متظاهراً بأنه عميلهم للحصول على بطاقات «SIM» بديلة لأرقام هواتف الضحايا المستهدفين، وذلك عبر هوية مزورة أو تفويض قانوني مزيف، وذلك عبر موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت.

وذكر أن المحتالين قد يحصلون على بيانات العميل المعتمدة بالفعل من خلال الهندسة الاجتماعية أو باستخدام بطاقة «SIM» بديلة لإعادة تفعيل هوية المستخدم الخاصة بالعميل وكلمة المرور، الأمر الذي يتم عبر رسالة نصية قصيرة أو كلمة مرور لمرة واحدة، وفقا لجريدة البيان.

وأشار إلى أن المحتالين يستخدمون الحساب لسحب الأموال عن طريق الصرّاف الآلي أو التداول خارج البورصة أو عبر التحويل المالي.

وحدد اتحاد المصارف 6 طرق للحماية من هذا النوع من الاحتيال وهي، إذا لم يكن الهاتف مزوداً بشبكة فلا يجب افتراض أنه بسبب حدوث انقطاع في الشبكة ويجب التأكد فورا من مزود خدمة الاتصالات الخاص بك.

وإذا لم يؤكد مزود خدمة الاتصالات بأي انقطاع في الشبكة أو إصدار بطاقة SIM بديلة، فقم بتسجيل شكوى لدى مزود الخدمة ويجب عقب ذلك التحقق من الحساب المصرفي على الفور.

وطالب الاتحاد بالتحقق بانتظام من البيانات المصرفية الخاصة بك وتاريخ المعاملة للكشف عن أي مخالفات. وأكد على ضرورة عدم القيام بالكشف عن إجابات "أسئلة الأمان" لأي شخص.

وطالب بضرورة عدم حفظ البيانات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي متاحة للجميع مثل رقم الهاتف وتاريخ الميلاد. وأشار على ضرورة عدم الرد على المكالمات غير المرغوب فيها أو الرسائل النصية التي تطلب معلوماتك الحساسة.

إعلانات