عاجل

البث المباشر

حزب الله يناقض رئيس الحكومة: حاكم مصرف لبنان ليس وحده المسؤول

المصدر: العربية.نت

في موقف مفاجئ ومناقض إلى حد بعيد للتصريح الشرس الذي شنه رئيس حكومة لبنان حسان دياب ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أقر نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بأن "حاكم مصرف لبنان لا يتحمل وحده مسؤولية ما وصلنا إليه".

وقال: "وصول الدولار إلى مستويات قياسية يعني أن هناك أخطاء متراكمة وأداء سلبيا من مصرف لبنان أوصلنا إلى هذه النتيجة، ولكن لا يتحمل المسؤولية وحده".

موضوع يهمك
?
أثار ترشيح حزب الله وحلفائه حسان دياب لرئاسة الحكومة اللبنانية موجة استنكار داخلية وخارجية كبيرة، حيث وصفه العديد من...

لبنان.. تقارير دولية تصف حسان دياب بـ"مرشح حزب الله" لبنان.. تقارير دولية تصف حسان دياب بـ"مرشح حزب الله" العرب و العالم

وعاد أيضا ليملح إلى ما قام به حسان دياب يوم الجمعة الماضي، حين شن هجوما عنيفا على رياض سلامة في مؤتمر صحافي، قائلا: "موقف حزب الله من موضوع الحاكم واضح، وهو ضرورة مناقشة مسألة المصرف المركزي داخل الحكومة وليس في الإعلام حتى يتخذ القرار المناسب".

بالمقابل، اعتبر أن "هناك أطرافا تريد إسقاط الحكومة لكن إمكاناتها والظروف الموضوعية لا تسمح لها بالوصول إلى هذا الأمر"، لافتا إلى أنه يجب إعطاء الحكومة الحالية فرصة لأنها تعمل على معالجة الملفات بشتى الطرق.

وفي موقف منه لتلميع صورة الحزب، قال: "تحميل حزب الله مسؤولية ما يجري في لبنان أمر غير واقعي".

وكان رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، قد أكد تفاقم الأزمة المالية في بلاده، ونفاد السيولة بالعملات الأجنبية من البنوك بعد "نزوح ودائع لبنانية بقيمة 5.7 مليار دولار في يناير وفبراير من العام الحالي".

ووجه دياب انتقادا شديدا على غير المعتاد إلى حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، مشككا في أدائه بعد هبوط حاد لليرة، ودعاه إلى أن يوضح للبنانيين اتجاه السياسة.

وفي كلمة أذاعها التلفزيون، رسم دياب صورة قاتمة لمالية المصرف المركزي، لافتا إلى بيانات تشير إلى خسائر "متسارعة"، إذ فُقدت سبعة مليارات دولار منذ بداية العام، منها ثلاثة مليارات في الأسابيع الأربعة الأخيرة وحدها.

وحذر دياب من أن السيولة لدى البنوك التي تعاني أزمة سيولة أصلا "بدأت في النفاد"، إذ تخارجت ودائع لبنانية بقيمة 5.7 مليار دولار من النظام في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.

وفي الشهر الماضي، تعثر لبنان في التزامات ديونه الخارجية الثقيلة، معلنا أنه لم يعد بإمكانه السداد للمودعين في الوقت الذي يحافظ فيه على السيولة من أجل الواردات الضرورية.

وقال دياب "هناك فجوات كبرى في مصرف لبنان: فجوة في الأداء وفجوة في الاستراتيجيات وفجوة في الصراحة والوضوح وفجوة في السياسة النقدية وفجوة في الحسابات".

إعلانات