عاجل

البث المباشر

كورونا ترفع نسبة الدفع اللا تلامسي بالإمارات 100% في مارس

ماستركارد: أكثر من 70% من المستهلكين في الشرق الأوسط يستخدمون أحد أساليب الدفع اللا تلامسية

المصدر: العربية.نت

فرض العديد من دول الشرق الأوسط خلال شهر مارس الماضي قيوداً أسهمت في تغيير النمط المعيشي للعديد من المجتمعات في تلك الدول. ولجأ عدد كبير من المستهلكين على إثر تلك القيود إلى تبني حلول الدفع اللا تلامسية عند شراء احتياجاتهم اليومية.

وفي دراسة عالمية جديدة أجرتها شركة ماستركارد حول تغير سلوك المستهلكين في 19 دولة حول العالم، تم تسليط الضوء على إقبال المستهلكين المتزايد على استخدام تقنيات الدفع اللا تلامسية، حيث أكد 70% من المشاركين في هذه الدراسة في الشرق الأوسط وإفريقيا أنهم يستخدمون أساليب الدفع اللا تلامسية لأسباب تتعلق بالأمان والنظافة خلال فترة تفشي فيروس كورونا.

وقد شهدت أساليب التسوق وشراء الاحتياجات اليومية من محلات المواد التموينية والصيدليات وغيرها من المستلزمات الضرورية تحولاً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث بات على المتسوقين تطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات الوقائية الأخرى عند الخروج لشراء الاحتياجات اليومية لعائلاتهم.

وأشارت الدراسة أن هذا التحول بدأ أكثر وضوحاً عند دفع ثمن المشتريات؛ حيث بات المستهلكون يفضلون الدفع باستخدام تقنيات الدفع اللا تلامسية نظراً للمخاوف بشأن معايير النظافة والأمان عند نقاط البيع.

وأظهرت الدراسة في الإمارات تحول متزايد نحو استخدام المدفوعات اللا تلامسية: أدت خطط الأمان إلى تفضيل المستهلكين لخيارات الدفع اللا تلامسية نظراً للسهولة والراحة الكبيرة التي تمتاز بها هذه الحلول.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قام 73% ممن شملتهم الدراسة باستبدال بطاقاتهم التقليدية ببطاقات أخرى توفر ميزة الدفع اللا تلامسي. 82% من المشاركين في الإمارات ينظرون إلى أساليب الدفع اللا تلامسية كأسلوب مفضل للدفع.

وارتفاع مستوى الثقة في حلول الدفع اللا تلامسية: أدت الأحداث العالمية الراهنة إلى زيادة قلق المستهلكين بشأن استخدام النقد وتفضيلهم لاستخدام حلول الدفع اللا تلامسية لأسباب تتعلق بالأمان والنظافة، إلى جانب راحة البال التي توفرها هذه التقنية، وأفاد 71% من المستهلكين أنهم يستخدمون الآن أحد أساليب الدفع اللا تلامسية، فيما اتفق 84% على أن هذا النموذج يعد من أساليب الدفع الأكثر نظافة وسلامة خلال فترة تفشي فيروس كورونا.

وأكد 85% منهم أنها أكثر ملاءمة من الدفع النقدي، وعبر 84% عن سهولة هذه الوسيلة. كما أفاد 78% من المشاركين في الإمارات أن اعتماد حلول المدفوعات اللا تلامسية يتسم بالسهولة والسلاسة. كما تعتبر المدفوعات اللا تلامسية أسرع بعشر مرات من أساليب الدفع المباشر الأخرى، مما يتيح للعملاء الدخول إلى المتاجر ومغادرتها في وقت أقل.

واستخلصت الدراسة أن الدفع اللا تلامسي، ولد ليبقى ويستمر: "نحن نعيش اليوم عصراً مستداماً يجري فيه المستهلكون معاملات الشراء بأسلوب مدروس بشكل جيد؛ وهذا الأمر يعزز استخدام المدفوعات اللا تلامسية في الأسواق التي وصلت إلى مراحل أكثر تطوراً في تبني هذه التقنية، كما أنه يحفز استخدامها في الأسواق الجديدة".

ويبدو أن هذا الاتجاه سيستمر. وقد أكد ثلاثة من كل أربعة أشخاص في الإمارات، (74% ممن شملتهم الدراسة) أن مخاوف الإصابة بفيروس كورونا قد دفعتهم للحد من استخدام الدفع النقدي، فيما عبر 83% عن رغبتهم في الاستمرار باستخدام المدفوعات اللا تلامسية بعد تلاشي خطر فيروس كورونا.

وقال جيريش ناندا، مدير عام ماستركارد في دولة الإمارات وسلطنة عُمان: "لقد ضربت حكومة الإمارات أروع الأمثلة في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، وأكدت على أهمية الإجراءات الوقائية والاحترازية كالالتزام بالتباعد الاجتماعي بين الأشخاص، وتجنب الاتصال المباشر وملامسة الأجهزة والأدوات ذات الاستخدام المشترك مثل نقاط البيع عند التسوق. ومن هنا برزت أهمية المدفوعات اللاتلامسية التي تعتبر من التقنيات الشائعة في الإمارات، حيث أسهمت ظروف الوباء الحالية في تعزيز اقبال المستهلكين على هذه التقنية باعتبارها أسلوباً أكثر أماناً ونظافة وسرعة للدفع، خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة التي تتطلب الحد قدر الإمكان من أي اتصال جسدي".

وتقود ماستركارد منذ سنوات الجهود العالمية لتبني حلول الدفع اللا تلامسية، والتأكيد على أهمية هذه الحلول كوسيلة دفع تمتاز بالأمان والسهولة والسرعة.

وفي الوقت الذي يبحث فيه المستهلكون عن الأساليب المثلى التي تمكنهم من الدخول والخروج بسرعة من المتاجر دون لمس أجهزة الدفع، تشير البيانات الصادرة عن ماستركارد إلى نمو كبير في استخدام حلول الدفع اللا تلامسية في دولة الإمارات بنسبة تجاوزت 100% خلال شهر مارس 2020.

كما أشارت البيانات إلى أن 80% من المعاملات اللاتلامسية على مستوى العالم كانت لمشتريات بقيمة تقل عن 25 دولاراً، وهي الفئة التي طالما هيمن عليها أسلوب الدفع النقدي التقليدي.

وعلى الرغم من تفاوت نسب تبني حلول الدفع اللاتلامسية في دول العالم واستخدامها للتسوق وشراء الاحتياجات اليومية، إلا أن بيانات ماستركارد حول التوجهات الخاصة بالمشتريات من محلات المواد التموينية والصيدليات تشير إلى ارتفاع ملحوظ في استخدام المدفوعات اللا تلامسية في مختلف مناطق العالم خلال شهري فبراير ومارس.

وكشفت ماستركارد أن نسبة معاملات الدفع اللاتلامسية من إجمالي معاملات الدفع بالبطاقات في نقاط البيع بدولة الإمارات ارتفعت بأكثر من 100% في الربع الأول من عام 2020 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، مما يشير إلى تغير سلوك وتفضيل المستهلك فيما يخص أسلوب دفع قيمة المشتريات.

وخلال شهر مارس الماضي، أعلنت ماستركارد التزامها بزيادة حدود الدفع اللا تلامسية في أكثر من 50 دولة حول العالم؛ بما في ذلك دولة الإمارات، حيث تم رفع حد الانفاق إلى 500 درهم إماراتي، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود ماستركارد العالمية لتزويد المستهلكين والتجار والمنشآت الصغيرة بحلول دفع آمنة خلال أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).

إعلانات