عاجل

البث المباشر

هل يتواصل نمط الاندماجات وكيف سيغير القطاع المصرفي بالخليج؟

المصدر: دبي - مايا جريديني

شهدت عمليات الاندماج في القطاع المصرفي الخليجي نشاطاً خلال السنوات القليلة الأخيرة، لا سيما في 2019، وسط تفاقم التحديات الاقتصادية مع انخفاض أسعار النفط وازدياد المنافسة. وهذا مادفع عددا من المصارف للبحث عن فرص لخفض التكلفة وتحسين الكفاءة.

وأبرز الاندماجات المصرفية التي شهدناها في الخليج كانت في السعودية، مع اندماج بنكي ساب والأول الذي انتهى قانونيا في يونيو 2019 وخلق ثالث أكبر بنك من حيث الأصول في المملكة.

وشهد عام 2019 تعثر محادثات الاندماج بين البنك الأهلي التجاري وبنك الرياض ليعود البنك الأهلي بمحادثات جديدة هذا العام مع مجموعة سامبا المالية من شأنها إن نجحت خلق أكبر بنك من حيث الأصول في المملكة وثالث أكبر بنك في الخليج.

أما الإمارات، فقد شهدت العام الماضي أكبر صفقة اندماج في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا هي الاندماج بين بنك أبوظبي التجاري، وبنك الاتحاد الوطني وبنك الهلال وهو ما خلق ثالث أكبر بنك في الإمارات من حيث الأصول.

وكانت الإمارات قد شهدت اندماجا مهما آخر في القطاع المصرفي هو الاندماج بين بنك الخليج الأول بنك أبوظبي الوطني والذي تم الانتهاء منه في 2017 وليخلق أكبر مصرف في الإمارات من حيث الأصول.

انتقالا إلى الكويت، تتركز الأنظار على الاندماج المرتقب بين بيت التمويل الكويتي - بيتك والبنك الأهلي المتحد البحريني والتي سيعاد تقييمها بعد استقرار الأوضاع واتضاح تداعيات جائحة كورونا. وفي حال تمت ستكون هذه الصفقة من أوائل الصفقات عبر الحدود وستخلق منافسا قويا على صعيد المنطقة للصيرفة الإسلامية.

ومن أبرز صفقات الاندماج في سلطنة عمان اندماج بنك عُمان العربي وبنك العز الإسلامي التي وقعت الشهر الماضي.

وفي أبريل 2019 شهدت قطر أول اندماج مصرفي في تاريخها بين بنك قطر الدولي وبنك بروة.

لكن وسط توقعات الخبراء بأن نمط الاندماجات سيتواصل، فما هي الكيانات الجديدة التي قد تظهر وكيف ستغير القطاع المصرفي؟

كلمات دالّة

#اندماج, #بنوك

إعلانات

الأكثر قراءة