عاجل

البث المباشر

رئيس أوميغا: السوق الإماراتية الأكبر للشركة

المصدر: دبي – مايا جريديني

في عصر التكنولوجيا، بات بمتناول الجميع طرق متعددة لمعرفة الوقت من الهواتف الجوالة إلى الساعات الذكية، وباتت الحاجة لساعة سويسرية دقيقة قد لا تكون ملحة كما في السابق بالنسبة للبعض، ومع ذلك، ورغم التباطؤ الذي شهدته هذه السوق خلال العام الماضي، إلا أن هناك طلباً يبقى قائماً على الساعات الفاخرة لما تمثله هذه العلامات التجارية من إثارة لمن يرتديها على معصمه.

هذا ما أكده رئيس شركة أوميغا رينالد إيشلمان، مشيراً إلى أن انتقاء الساعة المناسبة تترافق مع حالة نفسية معينة لدى العميل الذي قد ينتظر في بعض الأحيان عامين لشراء الساعة التي يحلم بها. فهناك انتقائية ورغبة خاصة يترافقان مع تملك ساعة فاخرة تدل على الهيبة.

وقد شهدت سوق السلع الفاخرة بما فيها الساعات تباطؤا خلال العام الماضي عزاها رئيس شركة أوميغا إلى الأوضاع الاقتصادية والأمنية العامة التي خففت من السياحة لا سيما توجه السياح الآسيويين إلى أوروبا وهو ما أثر سلبا على شهية المستهلكين.

رئيس شركة أوميغا رينالد إيشلمان رئيس شركة أوميغا رينالد إيشلمان

كما أوضح إيشلمان أن التغير في نظرة المستهلكين في هونغ كونغ الى السلع الفاخرة أثر على اقبال هؤلاء على الشراء. مع ذلك أكد أنه ليس قلقا تجاه هذه المتغيرات.
وبحسب اتحاد صناعة الساعات السويسرية، فقد تراجعت صادرات الساعات السويسرية خلال العام الماضي بـ10%، إلى 19.5 مليار دولار.

وقد شهدت مبيعات الساعات الفاخرة السويسرية تراجعا في الصين أيضا بسبب الحملة للحد من ممارسات منح الهدايا الفخمة في محاولة لمكافحة الفساد.

ورغم التباطؤ في السوق أكد رئيس شركة أوميغا، رينالد إيشلمان، أن أفضل الأسواق نموا خلال العام الماضي كانت الأسواق التي واصلت جذب السياح لا سيما تايلاند وإندونيسيا إضافة إلى أستراليا وأميركا الشمالية حيث قامت الشركة بفتح متاجر جديدة وهي من بين الأسواق التي تحمل فرص النمو الأكبر مستقبلا. وأضاف "إيشلمان" أنه سعيد جدا بتطور أعمال أوميغا في الشرق الأوسط قائلا: خلال السنوات الـ10 الماضية لم نشهد عاما من دون أرقام إيجابية".

وأوضح أيضا ان السوق الإماراتية هي الأكبر بالنسبة للشركة بدعم من السياح الذين يقبلون على الشراء.

وقد ساهمت قوة الفرنك السويسري في رفع تكلفة إنتاج الساعات في حين أن تراجع بعض العملات العام الماضي مثل الين والروبل جعل هذه الساعات أغلى على المستهلك في هذه الدول.

لكن رئيس أوميغا أكد: "نحن لا نقوم بتغيير أسعارنا بسبب تقلبات العملات" مشيرا الى عزم الشركة الحفاظ على استقرار أسعار ساعاتها.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه شركات تصنيع الساعات الفاخرة أكد رئيس أوميغا أنه لا توجد تحديات داخل الشركة: "الشركة تنمو ونعرف ما نريد. الوضع الساسي هو الذي يؤثر على شهية المستهلكين".

وقامت أوميغا ببيع ساعاتها من خلال موقعها على الإنترنت للمرة الأولى الشهر الماضي في عملية أثبتت نجاحا باهرا.

ويؤكد رئيس الشركة على أهمية التجربة في المتاجر بالنسبة للمستهلكين، يدرك أهمية تلبية احتياجات العملاء على كافة المنصات، الأمر التي قد يتطلب التوسع في فتح المبيعات عبر الانترنت مستقبلا.

لكن فيما يتعلق بالمنافسة من الساعات الذكية، أشار إليها رئيس أوميغا كآلة وليس كساعة مؤكدا أن شركته لا تتخوف من هذه المنافسة. "من المهم جدا بالنسبة لنا البقاء أوفياء لحمضنا النووي".

وتعمل أوميغا على اختيار سفراء يرمزون إلى العمل بجهد وإلى الجودة العالية لتمثيل ساعاتها من أقدمهم سيندي كرافورد التي تعمل مع الشركة منذ 20 عاما. كما تتعامل العلامة التجارية مع نيكول كيدمان وجورج كلوني وإيدي ريدماين.

أما بالنسبة لساعته المفضلة، فقد أكد رئيس أوميغا أنها "سبيد ماستر" التي بدأ تصنيعها في 1957 وتحمل قصة تثير المشاعر كونها الساعة الأولى التي استخدمت من قبل رواد الفضاء خلال مهمة "أبولو 11"– التي تم خلالها النزول على سطح القمر. كما أنها الساعة الوحيدة الحاصلة على موافقة "ناسا" للاستخدام في الفضاء للمهمات خارج المركبة الفضائية.

وأضاف إيشلمان أن هذه القصة تجعلك تحلم "نحن بحاجة للمزيد من الأحلام".

إعلانات

الأكثر قراءة