عاجل

البث المباشر

الأزياء ثاني أكثر القطاعات تلويثاً للبيئة بعد النفط !

المصدر: دبي - مايا جريديني

عندما نفكر بالتلوث البيئي قد لا يكون قطاع الموضة أول القطاعات التي تتبادر إلى ذهننا. لكن في الواقع قطاع الأزياء هو ثاني أكثر القطاعات تلويثاً للبيئة عالمياً بعد النفط!

وقد يكون مفاجئاً للكثيرين أن عدداً كبيراً من دور الأزياء العالمية يتوجهون لحرق البضائع التي لا تباع، لمنع سرقتها أو تدهور أسعارها.

فشركة "بيربيري" على سبيل المثال، أكدت أنها ستوقف عملية حرق المنتجات غير المباعة فوراً، بعد أن أثارت ضجة إثر اعترافها في يوليو الماضي أنها دمرت بضائع غير مباعة بقيمة تقارب 40 مليون دولار تشمل نحو 13 مليون دولار من العطور!

وأوضحت "بيربيري" أنها كانت تتلف المنتجات التي لا تباع من خلال منافذ الخصم، والتي عمرها أكثر من خمس سنوات.

كما أكدت أنها ستحاول إعادة استخدام منتجاتها أو إصلاحها أو التبرع بها أو إعادة تدويرها، وستعمل أيضاً على إنتاج مجموعات أقل من منتجاتها للتخفيف من المخزون الفائض.

و"بيربيري" ليست وحدها في عالم السلع الفاخرة التي تقوم بإتلاف ما لا يباع، فشركة Richemont السويسرية التي تصنّع ساعات Cartier و Montblanc اعترفت أنها دمرت ما قيمته 580 مليون دولار من الساعات خلال العامين الماضيين، لتجنب بيعها بأسعار مخفضة.

وأكدت الشركة أنها لجأت لإعادة شراء الساعات غير المباعة من التجار، وإعادة تدوير المعادن والأحجار الكريمة التي كانت في القطع الراقية.

من جانبها، أكدت "شانيل" هذا العام، أنها وضعت استراتيجية للإنتاج لدى تلقي الطلبات من المشترين، وهذا ساهم في التخفيف من البضائع غير المباعة. كما تدرس الشركة أفضل وسائل إعادة تدوير ما لا يباع.

وفيما يعد إتلاف المنتجات غير المباعة أمرا شائعا في عالم الأزياء، إلا أن بعض الشركات بدأت تدرك أهمية حماية الموارد الطبيعة، والتحوّل إلى استراتيجيات تركز على التخفيف من الهدر، في سوق تقدر قيمتها بثلاثة تريليونات دولار.

إعلانات