عاجل

البث المباشر

جيل الألفية صاروا آباءً وأمهات.. فكيف تستهدفهم شركات التسويق؟

58% من آباء جيل الألفية مستعدون لإنفاق المال لتوفير الوقت

المصدر: دبي - سمر الماشطة

بعد انتشار مصطلح جيل الألفية أو Millennials وتوظيفه في مختلف القطاعات، يظهر اليوم مصطلح جديد وهو Parennials أو الآباء من جيل الألفية.

ويلقى المصطلح الجديد شعبية واسعة لدى أقسام التسويق في شركات التجزئة والسلع الاستهلاكية.

آباء جيل الألفية يغيرون طريقة تربية أطفالهم مقارنة بالأجيال السابقة، إذ تهتم المرأة بالوظيفة وتركز على المساواة، تؤثر هذه التغييرات على طريقة إنفاق العائلات وقرارات الشراء.

بحسب يورومونيتور إنترناشيونال، هناك أنماط رئيسية، على الشركات التي تسوق وتبيع لجيل الألفية أن تنتبه لها!

عالميا، لا يتسرع الأزواج من جيل الألفية في اتخاذ قرار بالإنجاب ما يؤثر على بنية الأسرة، متوسط عمر المرأة عند الولادة الأولى يتقدم بشكل ثابت، حيث تسعى المزيد من النساء إلى الحصول على التعليم العالي، والوظيفة، والمزيد من الخبرات الحياتية.

بينما يتولى الرجل القيام بالمزيد من الأعمال المنزلية مع استمرار المزيد من النساء في التركيز على مهنهن، تشمل هذه الأنشطة التسوق من البقالة، وإعداد وجبات الطعام، فضلاً عن مشاركة الأب بشكل أكبر في أنشطة الأطفال.

توضح محللة أولى في يورومونيتور إنترناشيونال مهر شافعي في مقابلة مع "العربية"، أن الأب بات منخرطا أكثر في إدارة المنزل وتربية الأولاد.

وتقول: "في المنطقة هذا التغيير يأتي تدريجياً، مثلاً نرى العلامات التجارية تستهدف التسويق للأب على وسائل التواصل الاجتماعي، أيضاً نرى على المنتجات صوراً أقل للأم والطفل مقابل التركيز على صورة العائلة، وكما أن مصطلح "Millennials" وجيل الألفية يستخدم بكثرة في السنوات الماضية، اليوم يظهر مصطلح جديد "Parennials" بين الشركات للإشارة إلى جيل الألفية الذي ينشأ الآن أسرته الخاصة.

يقضي جيل الألفية وقتًا أكثر مع أطفالهم من الأجيال السابقة، لبناء علاقات وثيقة معهم ومواكبة أحدث التطورات في حياتهم.. نحو 58% من آباء جيل الألفية مستعدون لإنفاق المال لتوفير الوقت.

وتتابع شافعي: "لم نر من قبل شيئا كهذا أبداً!! نعم الأجيال السابقة أحبت أطفالها وقضت معهم بعض الوقت، ولكن جيل الألفية يجعل قضاء الوقت مع أطفالهم أسلوب حياة ، يخصصون وقتا لأطفالهم قدر الإمكان، ولكن في نفس الوقت فجيل الألفية يريد التركيز على العمل والوظيفة، لذا فهم مستعدون تماماً للإنفاق على خدمات ومنتجات توفر لهم الوقت مثل شراء البقالة عبر الإنترنت أو طلب الطعام أو الأكل في الخارج كما يبحثون عن منتجات وخدمات تدعم أطفالهم أكاديمياً ونفسياً".

في الوقت الذي يقدر هذا الجيل قضاء الوقت مع أسرته، فإنهم لا يهملون أنفسهم. "الوقت الشخصي أولوية مهمة للسعادة الشاملة".

توضح شافعي: "جيل الألفية يعلمون ضرورة الاهتمام بأنفسهم ليتمكنوا من الاعتناء بعائلاتهم، لذا فإن مبدأ الصحة والاسترخاء يتمتع بشعبية كبيرة، فهم يريدون الراحة لإعادة شحن طاقاتهم، أول منتج قد يخطر للأذهان هو المنتجع أو السبا، ولكن ليس بالضرورة، ممكن تسويق كوب من الشاي من منطلق "هذا وقت راحتك، يمكنك الاسترخاء والتمتع بكوب الشاي بعيداً عن المسؤوليات اليومية".

إعلانات

الأكثر قراءة