عاجل

البث المباشر

اندماجات كبرى بهدف تطوير السيارات الكهربائية.. وهذه أبرزها

المصدر: دبي - سمر الماشطة

في السنوات القليلة الماضية، كانت كل التوقعات تشير إلى أن السيارات الكهربائية ستقلب صناعة السيارات رأساً على عقب، ولكن المفاجأة كانت تباطؤ مبيعاتها في الأشهر القليلة الماضية في الصين بعد تخفيض الدعم الحكومي! فهل تستطيع هذه الصناعة النهوض بدون الدعم الحكومي؟

تم اجراءُ استفتاءٍ في النرويج ، من أكثر الدول استخداماً للسيارات الكهربائية ، حيث تم سؤال الأشخاص الذين قاموا بشراءها عن السبب.

يظن أغلبهم أنه بسبب الآثار البيئية، ولكن أغلب هؤلاء قالوا إن السبب هو الدعم الحكومي الذي يجعل الأسعار مناسبة، بالتالي هذا يشير إلى أن هناك اهتمام عالمي بالبيئة ولكن بالنسبة للمستهلك النهائي .. الأمر مازال متعلقاً بسعر الشراء والتكلفة.

في هذا السياق، أوضح مدير المشاريع في مرسيدس بنز الشرق الأوسط كريستوفر فلوبرغ أنه كلما قلت الحوافز كلما قل الاهتمام، مؤكداً أن مبيعات السيارات الكهربائية ستنخفض في الصين جراء خفض الدعم ولكن ربما ليس بصورة كبيرة!

هناك حوافز أخرى غير مادية مثل استخدام مسارات الباصات أثناء أوقات الازدحام وأيضاً البنية التحتية .. لو تم توفير محطات الشحن بسهولة وفي كل الأماكن ، سيتم الانتقال الى السيارات الكهربائية بصورة أسرع، وفق فلوبرغ.

خلال السنوات القليلة الماضية ، تم ضخ أكثر من ملياري دولار في هذا القطاع في بريطانيا و48 مليار دولار في أوروبا و35 مليار دولار في أميركا و الحصة الأكبر كانت في أسيا عند 179 مليار دولار.

وبالرغم من هذه الاستثمارات، إلا أنه مازال من الصعب التغلب على التحديات التكنولوجية، إذ تستغرق دورة تطوير منتج جديد من السيارات الكهربائية 7 سنوات في المتوسط!

بحسب الخبراء، لن يتمكن العديد من مصنعي السيارات من تحمل هذه الأعباء لذا يشهد القطاع تحالفات وشراكات فيما يبحث المصنعون عن طرق لخفض التكاليف.

على سبيل المثال، أنفقت Volks Wagen مليارات الدولارات على تطوير نموذج يسمى بالـ "SkateBoard" وهو المحرك الأساسي للسيارة الكهربائية ، وقعت مؤخراً عقداً مع الأميركية فورد بقيمة 2.6 مليار مليون دولار.

هذا الصيف ، أعلنت BMW عن شراكة مع jaguar land rover للقضاء على المنافسة والاستثمار المتداخل وتوجيه ميزانية أكبر نحو الاستثمار في السيارات الكهربائية.

بينما، شركة فيات كرايسلر للسيارات (FCA) هي أكثر الشركات المتأخرة في صناعة السيارات الكهربائية، حيث أن الشركة في مأزق جدي بشأن كيفية تلبية ضوابط الانبعاثات الجديدة مما أضطر الشركة أن تدفع مئات الملايين من الدولارات لإدراج سيارات تسلا الكهربائية في أسطولها ، مما يقلل من متوسط الانبعاثات الكلية ، لتجنب الغرامات الثقيلة.

وأخيرا، تسلا التي قادت هذا القطاع، لا تزال تعاني من مشاكل في الإنتاج والجودة.

إعلانات