عاجل

البث المباشر

تردد بتمويل أفلام هوليوود في ظل كورونا

عزوف شركات التأمين عن تغطية مخاطر الإنتاج المتعلقة بكورونا

المصدر: دبي - مايا جريديني

أتت أزمة كورونا لتوجه ضربة إضافية لتمويل الأفلام في هوليوود، فحتى قبل تفشي الفيروس، كان عدد المؤسسات المالية التي تموّل إنتاج الأفلام قد تراجع إلى النصف ليقتصر على 15 فقط.

وبعد أن أصبحت اقتصاديات الأفلام أكثر هشاشة وارتفع نجم Netflix فقد أعطى ذلك للناس سببًا أقل لترك الأريكة للذهاب إلى السينما، وهذا قد يبدو حقيقة الآن أكثر من أي وقت مضى، مع ظروف كورونا والبقاء أكثر في المنزل.

ولا أحد يدري بعد كيف سيكون شكل القطاع بعد كورونا، لكن إنتاج الأفلام المستقلة ذات الميزانية الأصغر وتحديدا تلك التي تتراوح بين خمسة ملايين و عشرين مليون دولار للفيلم سيكون الأكثر تضررا- وسط عزوف المصارف عن تمويلها بسبب عدم وضوح الرؤية حول نجاحها في الأوضاع الحالية.

موضوع يهمك
?
أكد وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي أن المملكة تجاوزت تحدي جائحة كورونا وتأثيرها...

وزير البيئة السعودي: المملكة تجاوزت تحدي كورونا وزير البيئة السعودي: المملكة تجاوزت تحدي كورونا السعودية

يأتي هذا إلى جانب عزوف شركات التأمين عن تغطية أي مخاطر تتعلق بفيروس كورونا مثل تعرض أحد الممثلين للمرض أو حدوث إغلاق ثان، أما الاستوديوهات الكبيرة فقد تتمكن من تحمل الضربة الناتجة عن زيادة تكاليف الإنتاج في ظل كورونا أو ارتفاع أقساط التأمين.

مع ذلك، يبدي الممول ترددا في الإقراض، ومن بينها MUFG Union Bank وهو مقرض قديم لمنتجي هوليوود، فقد رفع أسعار الفائدة على قروض الإنتاج بما يتراوح بين نصف في المئة وواحد في المئة لتعكس بيئة العمل الجديدة.

أما شركة Comerica التي موّلت أفلاما شهيرة مثل Twilight مثلا، أكدت أنها غير راغبة في تحمل المخاطر حاليا على الإطلاق.

ومما يفاقم التحول هو الضغط الذي استمر عقدين على النموذج التقليدي لتمويل الأفلام من خلال صفقات ما قبل البيع حول الحقوق الإقليمية، التي أقيمت في مهرجانات مثل كان أو صندانس، والتي تم استخدامها أيضا لجمع القروض.

وسيكون الموزعون هم نقطة ضعف أخرى، إذ يترددون حاليا في تأمين ضمانات للمنتجين لترويج أفلامهم لجمهور سينما غير مؤكد.

وفي ظل هذه التحديات تشير شركة Solstice للاستشارات إلى أن صناديق الثروات السيادية وأصحاب الملايين قد يصبحون أكثر من أي وقت مضى من ممولي هوليوود.

والآن وسط البدء بإعادة فتح دور السينما، بعد تأجيل مواعيد عرض الكثير من الأفلام - يأتي فيلم Unhinged ليعاكس التوجه السائد - في إشارة ربما إلى اسمه الذي يعني غير مستقر عقليا أو مضطربا - إذ قرّب موعد عرضه إلى يوليو ليكون أول فيلم يختبر شهية الناس لارتياد دور السينما بعد كورونا، وتدور تساؤلات حول قدرته على بيع التذاكر وتغطية تكلفة إنتاجه التي فاقت 30 مليون دولار.

كلمات دالّة

#هوليوود, #استثمارات

إعلانات