مايكروسوفت وأبلوجهاً لوجه في سوق الكمبيوتر الكفي

الغارديان: عملاق البرمجيات يحتاج لمعجزة حتى ينجح أمام منافسيه

نشر في: آخر تحديث:
تطلق شركتا "مايكروسوفت" و"أبل" الأمريكيتان، أحدث إنتاج لهما في مجال الحواسيب الكفية التي تعمل باللمس، وذلك قبل نهاية الأسبوع الحالي، لتبدآ بذلك معركة تجارية كبيرة في أسواق العالم.

ويأتي دخول "مايكروسوفت" لعالم الحواسيب الكفية الذي تنافس فيه كلاً من أبل وأمازون وسامسونغ وجوجل، بالتزامن مع إطلاق "ويندوز 8" الخميس المقبل، والذي يتوقع أن يدعم الإقبال على منتجها الجديد في الأسواق.

ورغم أن "مايكروسوفت" هيأت الأسواق لاستقبال المولود الجديد الذي سيكشف عنه النقاب الخميس، إلا أن "أبل" تتبنى استراتيجية مختلفة، حيث عادة ما تدعو وسائل الإعلام للحضور "من أجل حدث مهم" على حد تعبير الشركة في دعواتها، ليتبين أن الحدث ليس سوى كشف للنقاب عن منتج جديد يتم طرحه في الأسواق على الفور، إلا أن "أبل" يبدو أنها نجحت في هذه الاستراتيجية، حيث اجتذبت أعداداً هائلة من الزبائن بمجرد طرح هاتف "آيفون 5" مؤخراً، وبمجرد طرح "آيباد" الجديد قبل ذلك.

وقالت جريدة "الغارديان" في تقرير لها إن قطاع أجهزة الحاسوب الكفية أصبح "مشغولاً جداً" ويتميز بتنافسية عالية، حيث تستحوذ شركة "أمازون" على شريحة كبيرة من الزبائن الذين يشترون "كندل فاير"، فيما يحتل "نيكسوس 7" العائد لشركة "جوجل" مكانة جيدة في السوق، إضافة إلى أن شركة "أبل" سترفع من تنافسيتها أمام المنتجات الأخرى بطرح "ميني آيباد" الذي يتميز بانخفاض ثمنه وشاشته ذات السبعة انشات فقط.

وأضافت "الغارديان": "مايكروسوفت تحتاج إلى معجزة حتى تتمكن من استعادة ثروتها"، في إشارة إلى استبعاد أن تتمكن من احتلال الصدارة في سوق الحواسيب الكفية.

ويتميز جهاز (Surface) الذي تعتزم "مايكروسوفت" طرحه بالتزامن مع "ويندوز 8" بأن لديه غطاء قابلاً للتحول إلى لوحة مفاتيح يمكن التحكم بحجمها، كما أن الجهاز الجديد يركز على تطبيقات "أوفيس" التي تتيح للمستخدمين الكثير من الإمكانات المتوفرة في أجهزة الكمبيوتر العادية. لكن (Surface) لا تتوفر فيه كاميرا كما هو الحال في آيباد، فضلاً عن أنه لا يدعم تقنية (3G)، وهو الأمر الذي يعتبره بعض المستخدمين ميزة وليس عيباً لأنه لا يرتب عليهم عقوداً وفواتير إضافية من أجل تشغيله.

ويتوقع المحللون والخبراء في سوق التكنولوجيا أن تشهد ما يسميه الأمريكيون والأوروبيون "أسواق الكريسامس" منافسة ساخنة جداً بين شركات التكنولوجيا الكبرى التي ستطرح كل منها منتجاً جديداً قبل نهاية العام، بما سيتسبب بسيلان لعاب المستخدمين حول العالم، من أجل اقتناء الأجهزة الجديدة.