شركة إسرائيلية أميركية لصناعة السيارات تطلب "حلّها"

تصنِّع مركبات تعمل بالطاقة الكهربائية وخسرت 850 مليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة إسرائيلية أميركية تصنع سيارات تسير بالطاقة الكهربائية أنها ستتقدم بطلب للمحكمة لحلها بعد رفض مساهميها توفير المزيد من التمويل لها.

وقال بيان صادر عن شركة "بيتير بلايس"(مكان أفضل) ومقرها تل أبيب إنها تقدمت بطلب لمحكمة اللد "لطلب حل الشركة وتعيين مصفٍّ مؤقت".

وتأتي الخطوة بحسب البيان "في ضوء فشل الشركة في جمع أموال إضافية وغياب موارد كافية لاستمرار الأعمال".

وأنشئت الشركة عام 2007 على يد المستثمر الأميركي الإسرائيلي شاي أغاسي مع هدف لتخفيف اعتماد العالم على النفط وأنشئت منذ عام 2012 بنية تحتية "لأماكن شحن ومحطات لتغيير البطاريات" لمستخدمي السيارات في إسرائيل والدنمارك.

ويأتي قرار التصفية بعد أن أعلنت الشركة الرئيسية الداعمة لها "إسرائيل كورب" لبورصة تل أبيب بأنها لن تشارك في جولة التمويل القادمة في شركة بيتير بلايس "حيث لا مستثمرين مهتمين".

ولا يوجد سوى 900 سيارة تسير بالطاقة الكهربائية في إسرائيل ورقم أصغر بكثير في الدنمارك، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وخسرت الشركة منذ تأسيسها نحو 850 مليون دولار بينما تخلى أغاسي عن منصب المدير التنفيذي في أكتوبر الماضي.

وقال دان كوهين، المدير التنفيذي الحالي للشركة "منذ البداية كانت الشركة عبارة عن اختراق في البنية التحتية لصناعة السيارات الكهربائية ونجحت في إتمام تطوير التكنولوجيا والبنية التحتية لها".

وأضاف "لكن بعد عام من التشغيل التجاري، من الواضح لنا أنه على الرغم من رضا العديد من العملاء فإن الشراء من الجمهور لن يكون كافياً وأن الدعم من منتجي السيارة لن يأتي".