مصر.. أحداث 30 يونيو تنعش الطلب على خدمات الحراسة

200 دولار في الليلة لفرد الأمن ونسبة الإقبال بلغت 60%

نشر في: آخر تحديث:

قال عاملون في شركات حراسة وأمن خاصة، إن الأحداث التي تشهدها مصر رفعت نسب الإقبال على الاستعانة بالشركات الخاصة في حماية المشروعات والمحال الكبيرة، وخاصة محال الذهب ومكاتب شركات الصرافة.

وأعلنت شعبة الأمن والحراسة بغرفة التجارة والصناعة بالقاهرة ارتفاع الطلب على شركات الأمن والحراسة لتأمين المنشآت والمشروعات استعدادًا للأحداث المرتقبة خلال تظاهرات 30 يونيو. وأكدت أن قطاع الأمن الخاص شهد ارتفاعا في معدلات الطلب بنسب تتجاوز 60%، مع بداية الشهر الماضي وحتى الآن من قبل الأفراد والشركات والمؤسسات الاقتصادية والبنوك والمستشفيات والمراكز التجارية والفنادق.

كما ارتفعت نسب الإقبال على الأبواب والأسوار الحديدية حول المنشآت والمحال الكبرى، وهو ما أكده رمضان عبد الله، صاحب ورشة لتصنيع الأبواب والأسوار الحديدية، مشيراً إلى أن نسب الإقبال ارتفعت بشكل كبير على تركيب الأبواب والشبابيك والأسوار الحديدية خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن الأمر لا يقتص على الشركات والمحال الكبري، بل إن بعض المواطنين استبدلوا أبواب العمارات والشقق السكنية بأبواب حديدية قوية يصعب التعدي عليها أو كسرها، وهو ما رفع الأسعار بنسب لا تقل عن 25%.

فيما استبعد عضو الغرفة التجارية الألمانية والإيطالية ورئيس شركة الربوة الهادئة، طارق الطويل، حدوث فوضى أمنية خلال الأحداث المرتقبة في الأسبوع المقبل، قياسا بما حدث في ثورة 25 يناير، وأن انهيار الأمن فى مصر غير متوقع فى ظل نماء الوعي السياسي وقرب تحول مصر نحو الديمقراطية الكاملة.

وكشف عن تحمل الشركات والمصانع المصرية لنحو 4.5 مليار جنيه كخسائر خلال الثورة الأولى في شكل تكلفة حراسات وشركات أمن، في حين أن المتوقع طبقا لبعض الدراسات التي أجريت حول تكلفة أمن المصانع والكيانات الاقتصادية لن تتجاوز 1.5 مليار جنية خلال الأسبوعين المقبلين، وأن أكثر الشركات تعرضا لهذه الخسائر تأتي على رأسها الشركات الموجودة بالمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان ثم أكتوبر ثم برج العرب.

أما على مستوى القطاعات الاقتصادية الأكثر إقبالاً على الاستعانة بشركات الحراسة الخاصة فتأتي شركات القطاع العقاري والفنادق في المقدمة يليها القطاع الزراعي، حيث بلغت تكلفة فرد الأمن من 1200 إلى 1500 جنيه (تعادل نحو 200 دولار) فى الليلة الواحدة خلال الأسبوعين المقبلين، وأن أعلى سعر لفرد الحراسة تأتي يومي 29 و30 و31 يونيو خلال المظاهرات التي دعت إليها بعض القوى السياسية المنهاضة للنظام الحاكم.