الخسائر تطارد أصحاب "بازارات ومطاعم" سياحية بمصر

توقف حركة البيع يدفع إلى تسريح 50% من العمال والبائعين

نشر في: آخر تحديث:

قال عاملون بمطاعم وبازارات سياحية بمنطقة الهرم بمصر، إن الأحداث التي تشهدها مصر منذ 3 سنوات، ما زالت تدفع إلى مزيد من الخسائر حتى الوقت الحالي، مؤكدين أن أغلب المحال والمطاعم قامت بتسريح أكثر من 50% من طاقة العمل بها.

ورغم إعلان وزارة السياحة عن زيادة عدد السائحين خلال الفترات الماضية، لكن وعلى عكس ذلك فالمطاعم والبازارات السياحية بمنطقة الهرم ورغم بعدها عن الأحداث والاشتباكات الدامية بمناطق القاهرة، لكن بشكل عام فإن القاهرة والجيزة كوجهة سياحية لا يفضلها السياح الأجانب أو العرب بسبب سخونة الأحداث التي تشهدها.

وقال ماجد سلام، مدير بازار سياحي بمنطقة الهرم، إن الحركة مازالت متوقفة حتى الآن، ولا يوجد إقبال على البازارات السياحية بشكل عام سواء في منطقة الهرم أو القاهرة أو في المناطق السياحية بالغردقة وشرم الشيخ، ولكن الوضع يختلف بالتأكيد عن مناطق شرم الشيخ والغردقة التي تشهد زيادة في عدد السائحين خلال الوقت الحالي.

وأشار إلى أن إجمالي المبيعات اليومية لا تتجاوز ألف جنيه على أقصى تقدير، بخلاف المبيعات التي كنا نحققها قبل الثورات والتي كانت تتراوح ما بين 50 و100 ألف جنيه يومياً، وكان يعمل بالمحل الواحد ما بين 10 و15 بائعا، وكل بائع لا يقل دخله اليومي عن ألف جنيه يومياً، ولكن بسبب توقف حركة المبيعات فقد تم تخفيض عدد العمال إلى النصف وربما أقل من النصف في بعض المحال.

لكن وفقاً للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، فقد ارتفع عدد السائحين القادمين من كل دول العالم إلى 989 ألف سـائح خلال يونيو 2013، مقابل 850 ألف سائح خلال يونيو 2012، بنسبة زيادة تقدر بنحو 16.4٪ على الرغم من الزيادة الملحوظة خلال يونيو 2013، إلا أنه لم يصل عدد السائحين القادمين إلى معدل يونيو 2010، الذي بلغ 1.0 مليون سائح.

وأشار الجهاز إلى أن عدد الليالي السياحية التي قضاها السائحون المغادرون من الدول العربية بلغت نحو 2.6 مليون ليلة خلال يونيو 2013، مقابل 2.7 مليون ليلة خلال يونيو 2012 بنسبة انخفاض 3.1٪، وبلغ متوسط عدد الليالي للسائح 8.5 ليلة خلال يونيو 2011، مقابل 12.1 ليلة خلال يونيو 2012.

وأشار محمد عبد الله، مدير أحد المطاعم السياحية بمنطقة الهرم، إلى أنه لا يمكن توقع عودة الحركة لقطاع المطاعم السياحية في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد منذ الثورة الأولى وحتى الآن وعدم استقرار الأوضاع الأمنية حتى الآن.

وأوضح أن غالبية زوار المنطقة كانوا من السائحين الأجانب وخاصة الجنسيات الروسية والألمانية، ولكن هذه الجنسيات لا تفضل زيارة الأماكن الملتهبة والاشتباكات، وبالتالي استمرار توقف حركة البيع، واستمرار الخسائر التي تطارد أصحاب المحال منذ 3 سنوات.