80 جهة تتطلع لاستقطاب السعوديين الدارسين ببريطانيا

نشر في: آخر تحديث:

تدفقت عشرات الشركات والمؤسسات الحكومية السعودية على لندن لاستقطاب أفضل الطلبة الخريجين من السعوديين الدارسين في الجامعات البريطانية، وذلك بالتزامن مع تخريج المئات منهم واقتراب عودتهم إلى السعودية، فيما تقول هذه الشركات أن الكفاءات السعودية أثبتت خلال السنوات الأخيرة أنها الأفضل أداء والأكثر قدرة على التطور في سوق العمل السعودي.

وشاركت أكثر من 80 شركة ومؤسسة حكومية سعودية في "يوم المهنة" الذي تنظمه الملحقية الثقافية السعودية في العاصمة البريطانية لندن للعام الرابع على التوالي، فيما تدفق مئات الطلبة السعوديين المتواجدين في بريطانيا على المعرض للتعرف على فرص العمل التي يمكن أن تكون متاحة أمامهم فور تخرجهم من الجامعات البريطانية.

وتلقت العديد من الشركات والمؤسسات الحكومية السعودية عشرات طلبات التوظيف من طلبة سعوديين أوشكوا على التخرج، فيما أجريت مقابلات لبعضهم تمهيداً لتوظيفهم بمجرد تخرجهم وعودتهم إلى السعودية.

وقال الملحق الثقافي السعودي في لندن الدكتور فيصل أبا الخيل في حديث خاص لــ"العربية نت" إن معرض "يوم المهنة" الذي يُنظم للعام الرابع على التوالي يشهد كل عام نجاحاً أكبر من العام الذي سبقه، ويستقطب في كل عام مزيداً من الشركات والمؤسسات السعودية الكبرى التي ترغب في استكشاف الكفاءات السعودية واستقطابها سريعاً.

وأشار أبا الخيل إلى أن "يوم المهنة" الذي يقام بالتزامن مع حفل التخريج السنوي للطلبة السعوديين يمثل فرصة لهؤلاء الطلبة من أجل التعرف على سوق العمل والوظائف المتاحة لهم بمجرد عودتهم إلى السعودية، فضلاً عن أن الشركات والمؤسسات، سواء من القطاع العام أو الخاص تستفيد بمشاركتها في المعرض، حيث تتوفر أمامها فرصة استقطاب الكفاءات والطلبة المتميزين من السعوديين الذين سيدخلون سوق العمل لأول مرة.

واستنفرت الملحقية الثقافية السعودية في لندن كل إمكاناتها لإنجاح معرض "يوم المهنة" وحفل تخريج الطلبة، فيما التقى أبا الخيل بعشرات الطلبة السعوديين الذين كانوا يستفسرون عن العديد من القضايا المتعلقة بدراستهم وتوظيفهم، وبالمشاركين في المعرض من المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى.

وقال الطالب مزيد البقمي لــ"العربية نت" إن معرض "يوم المهنة" يمثل فرصة مهمة للطلبة الذين يوشكون على التخرج من الجامعات والذين يقلقهم أمر التوظيف ودخول سوق العمل، مشيراً إلى أنه تقدم بالعديد من طلبات التوظيف رغم أنه سيتخرج من جامعة كاردف في مقاطعة "ويلز" بعد عدة شهور، وبعدها سيعود إلى السعودية.

وقال البقمي إن الخدمات التي تقدمها الملحقية الثقافية للطلبة السعوديين شهدت تحسناً كبيراً في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أنه موجود في بريطانيا للعام الخامس على التوالي، ويلمس التحسن الكبير سواء في التواصل بين الملحقية والطلبة، أو في الرعاية والخدمات التي يتم تقديمها للطلبة السعوديين.

يشار إلى أن غالبية الشركات الكبرى في السعودية والمؤسسات الحكومية لديها برامج "سعودة" تقوم بموجبها بتفضيل الأيدي العاملة السعودية على القادمة من الخارج، فيما تقول هذه المؤسسات إن نسبة السعوديين العاملين فيها تشهد ارتفاعاً كبيراً، حيث سألت "العربية نت" العديد من الشركات المشاركة في "يوم المهنة" بلندن عن نسبة السعوديين لديهم فقال أغلبهم إنها تتراوح بين 80% و95%.