أرامكو: 98% نسبة الإنجاز في مشروع "صدارة"

نشر في: آخر تحديث:

قالت شركة "أرامكو" السعودية إن نسبة الإنجاز الكلي في مجمع صدارة بالجبيل بلغت حاليا %98.

وبينت أن معمل البولي إيثلين السائل بدأ الإنتاج، وتم مؤخراً إرسال الشحنة الأولى من راتنجات البولي إيثلين إلى سنغافورة، حيث تمت تعبئة المنتجات وإرسالها إلى العميل النهائي في هونغ كونغ.

واجتمع أعضاء مجالس إدارة كل من "أرامكو" السعودية، وشركة داو، وشركة صدارة للكيميائيات في مجمع صدارة بالجبيل، الأسبوع الماضي، لإلقاء نظرة عن كثب على تقدم العمل في المرفق، بحسب بيان لشركة "أرامكو".

وبلغت نسبة الإنجاز حالياً %98، حيث قام الأعضاء بجولة في مرافق صدارة ومجمع بلاس كيم المجاور، الذي يتم إنشاؤه للجهات المصنّعة المحلية للاستفادة من أنواع اللقيم المتخصصة من شركة صدارة.

ويُعد هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته 20 مليار دولار، أكبر مجمع مواد كيميائية في العالم يتمُّ بناؤه في مرحلة واحدة. ويتكوّن هذا المجمع، الذي تبلغ مساحته ستة كيلومترات مربعة، من 26 معملاً، ينتج 14 منها مواد كيميائية مُتخصصة لم تُنتج في المملكة من قبل. وأحد هذه المعامل، معمل البولي إيثلين السائل، بدأ الإنتاج وصدّر أول شحنة إلى سنغافورة في أواخر العام المنصرم.

وتُحرز أرامكو السعودية، من خلال شراكتها مع داو لبناء صدارة، خطوات كبيرة نحو التزامها بدعم وتنمية اقتصاد المملكة من خلال تنويع السَّلة الاقتصادية؛ إذ لا تتطلع الشركة إلى أن تصبح رائدة عالمياً في مجال الطاقة والبتروكيميائيات وحسب، بل تلتزم بمساندة تنويع الاقتصاد السعودي عبر الاستثمارات الاستراتيجية في الصناعات الرئيسة المستقطبة للاستثمارات الأجنبية والمحلية التي ستخلق بدورها فرصا للتصنيع، إلى جانب توفير آلاف الوظائف الجديدة التي تتطلب مهارات عالية للمواطنين.

وأشاد خالد الفالح، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، بأعضاء مجلسي إدارة داو وأرامكو لما اتخذوه من قرار "جريء" منذ ثمانية أعوام مضت لتكوين شراكة لبناء صدارة.

وقال: "تُمثل صدارة التزاما جريئا لكل من أرامكو السعودية وشركة داو. وهي تمثل بالنسبة لنا في أرامكو، حافزا كبيرا لتحقيق أهدافنا الرامية إلى المزيد من التكامل والقيمة المضافة، كما تمثل صدارة تجسيدا راسخا للرؤية المتميزة والتكاملية في الوقت نفسه، التي تتسم بها كلتا الشركتين، وهي من إحدى الخطوات الريادية التي تنتهجها أرامكو السعودية في إطار التزامها بدعم اقتصاد المملكة".

وبصفتهما الشريكين المؤسسين لصدارة، احتفلت كل من أرامكو السعودية وداو، أخيراً، بإرسال الشحنة الأولى من راتنجات البولي إيثلين إلى سنغافورة، حيث تمت تعبئة المنتجات وإرسالها إلى العميل النهائي في هونغ كونغ.

من جانبه، قال أندرو ليفريس، الرئيس التنفيذي لشركة داو كيميكال: "بفضل الشراكة بين داو وأرامكو السعودية، أضحت رؤيتنا المشتركة لصدارة واقعا ملموسا، وهو إنجاز غير مسبوق وتاريخي من حيث الحجم والمستوى، فصدارة أكبر من مجرد شركة لإضافة القيمة، وهي مركز مهم للصناعات المتقدمة، وتمثل أيضا نقلة نوعية للمملكة في هذه المنطقة، وللدول الناشئة التي سيباع فيها نحو %90 من منتجات صدارة، فبدمج اللقيم التنافسي عالميا مع الابتكارات الحديثة، ستجني صدارة مليارات الدولارات في شكل عوائد وستخلق آلاف الوظائف".

وقال رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، أمين حسن الناصر: "ما صدارة إلا شهادة كبيرة على قوة الشراكة التي من خلالها استطعنا تحقيق هذه الإنجازات الهائلة، فقد واجهنا كثيرا من الصعوبات في الأعوام الماضية، وجابهنا تحديات تقنية معقدة وتقلبات في السوق، غير أن كلا الشركتين صمدتا بثبات لتصبح صدارة واقعا ملموسا".