"المصرية للاتصالات" تتمسك برخصة الجيل الرابع للمحمول

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، رغبتها في الحصول على رخصة الجيل الرابع لتشغيل المحمول، وأكدت استعدادها للاستفادة من قرار الحكومة المصرية بطرح شبكات الجيل الرابع لمشغلي المحمول في السوق وللشركات المحتمل دخولها للسوق.

وأعلنت الشركة ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 116% مقارنة بالربع الأول لعام 2015 وبنسبة 39% مقارنة بالربع الرابع لعام 2015 بدعم من مكاسب فروق أسعار عملات بقيمة 311 مليون جنيه، مع تحسن ملحوظ في نتائج الأعمال بصورة عامة على أساس سنوي.

وقالت إدارة البحوث بالمجموعة المالية "بلتون القابضة"، إن نتائج أعمال الشركة جاءت أفضل من التوقعات، حيث ارتفع صافي الأرباح بدعم من مكاسب فروق أسعار عملات بقيمة 311 مليون جنيه الناتج في الأساس عن التحول لنظام تعويم سعر الصرف للجنيه المصري في مارس.

بالإضافة إلى ذلك، عكست نتائج الأعمال تحسنا ملحوظا على أساس سنوي في القطاع بأكمله، رغم التراجع الذي شهدته مقارنة بالربع الرابع لعام 2015 الذي كان مدعوماً ببعض الإيرادات غير المتكررة من مشروعات بنية تحتية في المناطق العمرانية الجديدة. ساهمت خدمات الإنترنت في وحدتي أعمال الشركات والمؤسسات بنسبة 27% في إجمالي الإيرادات، مع ارتفاع أعداد المشتركين بالإنترنت بنسبة 36.2% على أساس سنوي، و6.6% على أساس ربع سنوي، وارتفاع إجمالي إيرادات الإنترنت بنسبة 39.1% على أساس سنوي و11.5% على أساس ربع سنوي.

فيما انخفضت إيرادات وحدة أعمال النواقل الدولية بنسبة 15.1% على أساس سنوي، و9.5% على أساس ربع سنوي، نتيجة للتراجع في تدفقات المكالمات الدولية بين مصر وأبرز البلدان العربية، إضافة إلى التأثير السلبي لارتفاع معدلات استخدام تطبيقات المحمول للخدمات الصوتية عبر الإنترنت. نتيجة لذلك، ارتفعت الربحية قبل خصم الإهلاك والاستهلاك والفوائد والضرائب بنسبة 42.2% على أساس سنوي، وانخفضت بنسبة 7.9% على أساس ربع سنوي.

وانخفض الإنفاق الرأسمالي خلال الربع الأول لعام 2016 بنسبة 20% على أساس سنوي و78% على أساس ربع سنوي ليصل إلى 353 مليون جنيه، وهو ما ترجعه إدارة الشركة إلى عوامل متعلقة بانخفاض قيمة الجنيه المصري مما اضطر الموردين لإعادة تنظيم عملياتهم وتأخر بعض التسليمات. رغم ذلك، لم تشر الشركة لأية تغيرات متعلقة بالإطار الزمني لبرنامجها الحالي لاستبدال الكابلات النحاسية بكابلات فايبر.

وفيما يتعلق بصافي النقدية، فقد استقر حتى 31 مارس 2016، عند 2.7 مليار جنيه من 2.9 مليار جنيه في 31 مارس 2015، و 2.2 مليار جنيه في 31 ديسمبر 2015.

وتوقعت "بلتون" عدة تحديات سوف تواجه "المصرية للاتصالات" بسبب دخول سوق المحمول المصري مباشرة بدلًا من مشاركتها غير المباشرة حاليا من خلال حصته تبلغ 45% في فودافون مصر والتي تعد الأكبر في السوق المصري.

وتبدأ التحديات برسوم رخصة المحمول ورسوم ترددات الجيل الرابع ونسبة حصة الإيرادات، ومصير حصة المصرية للاتصالات في فودافون مصر، والإطار الزمني لإطلاق خدمات الجيل الرابع ومدى قدرة المصرية للاتصالات على تأجير شبكات هواتف محمولة أخرى لحين تركيب الشبكة الخاصة بها، هذا بالاضافة إلى ما سيقدم لشركات المحمول الثلاث مقابل قبولها لأن يكون السوق مفتوحا لشركات جديدة، مما سيكون على الأرجح في صورة مطالبات بخفض رسوم رخصة البوابة الدولية أو السماح لهذه الشركات بتوسيع بنيتنها التحتية في مصر بدلًا من تأجير البنية التحتية الخاصة بالمصرية للاتصالات.