عاجل

البث المباشر

"أوبر" التي أنشئت بـ200 ألف دولار قبل 7 سنوات!

الشركة لديها مليون عملية توصيل يوميا في 449 مدينة عبر 70 دولة حول العالم

المصدر: دبي – علاء المنشاوي

ربما لا يعرف الكثيرون عن شركة أوبر تلك التي أنشئت قبل نحو 7 سنوات في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية بمبلغ بسيط جدا مقارنة بقيمتها الحالية التي تتخطى عشرات المليارات.

"أوبر" قبل هذه السنوات القلائل لم تكن سوى فكرة بسيطة لدى غاريت كامب وترافيز كالانيك، اللذين تشاركا معا في 2009، ونفذا الحلم الذي أصبح الآن العملاق "أوبر".

و"أوبر" هي شركة لخدمات سيارات الأجرة يستخدم عملاؤها من الركاب تطبيقات على الهواتف لاستدعاء السيارات التي يقودها ملاكها العاملون في الشركة، وكانت انطلاقتها التجريبية في 2010.

وسرعان ما قامت الشركة بتطوير خدماتها لتطلق تطبيقها على الهاتف المحمول رسمياً، في سان فرانسيسكو عام 2011.

وتعتمد أوبر على آلية تسعير خاصة بأوقات الذروة، تسمح للسائقين برفع الأجرة، عندما يصل حجم الطلب إلى حد معين، حيث يتم تنبيه العملاء إلى ذلك عبر التطبيق الخاص الذي يستخدمه العملاء على أجهزتهم الهاتفية، والذي يشير إلى معدلات الطلب ونسبة الارتفاع في الأجور بحسب وقت الذروة.

ويبلغ عدد موظفي الشركة نحو 6700 موظف وتقدم خدماتها في 449 مدينة في 70 دولة حول العالم.

وبحسب موقع أوبر فإنها تقوم بنحو مليون عملية توصيل يوميا، ومليار عملية منذ إنشائها، ولديها نحو 395 ألف راكب نشط في الشرق الأوسط.

وتوفر الشركة عدة مستويات من الخدمات كي تناسب كل عملائها من حيث مقدرتهم المادية، حيث تقوم بتنويع سيارات أسطولها الذي يضمّ سيارات وأخرى أقل مستوى تتوفر بأسعار أدنى لخدمة شرائح مختلفة.

وتقوم شركة أوبر بالتعاقد مع السائقين وتعتبرهم شركاء ترتبط معهم بعقود مقاولات رسمية، وليس بعقود توظيف.

وتقوم شركة أوبر بتنظيم العلاقة بين السائق والزبون عبر تطبيق على الهواتف الذكية يحمل اسمها، فيما تحصل الشركة مقابلة هذه الخدمة على نحو 20%، من التعرفة التي ينالها السائق.

وبحسب الصفقة التي استحوذ بموجبها صندوق الاستثمارات العامة على 5%، من شركة أوبر فقد ارتفعت قيمة الشركة أوبر إلى 62.5 مليار دولار.

وتعتزم شركة أوبر التوسع في الشرق الأوسط، عبر استثمار 250 مليون دولار في دول المنطقة.

وقد دخلت شركة تويوتا لصناعة السيارات في شراكة استراتيجية مع شركة أوبر، التي ينافسها عدد من الشركات الأخرى.

إعلانات