عاجل

البث المباشر

هل ستنجح صفقة مايكروسوفت "الصخمة" هذه المرة؟

المصدر: دبي - ليان عودة

رفعت عملاقة التكنولوجيا "مايكروسوفت" الستار عن أكبر استحواذ في تاريخها حيث قررت شراء موقع التواصل المهني "لينكد إن" مقابل 26.2 مليار دولار، أي 199 دولارا للسهم، وهو أعلى من إغلاق يوم الجمعة البالغ 131 دولار بنحو 50%، على أن يتم إكمال الصفقة هذا العام.

وستحتفظ "لينكد إن" على علامتها التجارية واستقلالها.

وعلى الرغم من أن الأموال النقدية لدى مايكروسوفت تفوق قيمة الصفقة بـ4 مرات، إلا أنها تعتزم تمويل الصفقة من خلال إصدار أدوات دين جديدة، السبب هو محاولة تجنب دفع ضريبة نسبتها 35%، عند تحويل الأموال إلى الولايات المتحدة كونها تحتفظ بمعظم أموالها النقدية في حسابات خارجية، وأيضا سيكون بإمكانها خصم دفعات الفوائد، ما يقلل من مستحقاتها الضريبية المستقبلية.

وقد قدرت وكالة بلومبرغ وفورات الضرائب القانونية للشركة عند 9 مليارات دولار هذا العام.

وأثار إعلان الاستحواذ التساؤلات حول مدى جاذبية هذه الصفقة، كون بعض صفقات مايكروسوفت فشلت بزيادة إيراداتها، حيث اتخذت مخصصات لمعظم قيمة أصول نوكيا التي استحوذت عليها بـ7.3 مليار دولار، كما جنبت مخصصات بـ6.3 مليار دولار لشركة الإعلان على الإنترنت AQuantive قبل نحو عقد.

ولكن استحواذها على سكايب بـ8.5 مليار دولار قبل 5 سنوات كان ناجحا، إلا أن أحد المحللين ذكر أنه رغم عدم تكبد خسائر تذكر من جراء شراء سكايب،، إلا أن مايكروسوفت لم تمنحها أي ميزة تنافسية تذكر.

أما شركة "لينكد إن" التي تم إدراجها في سوق الأسهم الأميركية في عام 2011، فتمر بفترة صعبة، حيث تكبدت خسائر خلال العامين الماضيين.

هذه الخسائر تأتي نتيجة تباطؤ نمو عدد المستخدمين النشطيين، حيث يبلع عدد إجمالي المستخدمين 433 مليون، مئة مليون منهم فقط نشط بشكل شهري.

فهل ستنجح صفقة ماكروسوفت هذه المرة؟ أم هل ستخيب ظن مستثمريها مجددا.

إعلانات

الأكثر قراءة