مفاجأة: الشركات قد تهرب من بريطانيا وأوروبا بسبب Brexit

نشر في: آخر تحديث:

فاجأ عمدة لندن، صادق خان، الحضور في منتدى "دافوس" عندما قال إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يدفع شركات كثيرة إلى الهروب من القارة الأوروبية برمتها، لا أن تتحرك هذه الشركات من لندن الى مدن أوروبية بديلة كما يسود الاعتقاد حالياً، مشيراً إلى أن شركات عديدة قد تهاجر إلى الولايات المتحدة أو دول آسيوية، بسبب أن الـ(Brexit) سوف يؤثر سلباً على بريطانيا والاتحاد الأوروبي في آن واحد.

ونقل موقع "بزنس إنسايدر" تصريحات خان الذي كان يتحدث أمام جمع من المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث قال "إنه من المهم حقاً أن تنتهي المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي إلى علاقات جيدة بين بريطانيا والاتحاد، لأن الخروج الصعب من الاتحاد سوف يؤدي إلى أضرار في لندن وفي البلد بأكمله".

وأضاف: "النقطة التي أود الإشارة إليها لأصدقائنا الأوروبيين وللشركات وللقادة السياسيين، هي أنه في حال قررت الشركات مغادرة لندن فإنهم لن يذهبوا بالضرورة إلى باريس أو مدريد أو فرانكفورت، إنهم سيذهبون إلى هونغ كونغ أو سنغافورة أو إلى نيويورك، لذا فإن الخروج الصعب، أو الخروج السيئ لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي سوف يعني الخسائر السيئة للندن وبريطانيا وللاتحاد الأوروبي".

ويرى عمدة لندن - بحسب "بزنس إنسايدر" - أن الخروج الصعب لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعني مغادرة الاتحاد بما في ذلك الحق في الدخول إلى السوق الأوروبية المشتركة.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أكدت الثلاثاء الماضي أن بريطانيا ستغادر السوق الأوروبية الموحدة كجزء من انسحابها من الاتحاد الأوروبي، كما أشارت إلى أنها سوف تلغي عضوية بريطانيا في منطقة التجارة الحرة، وذلك من أجل ضمان السيطرة الكاملة على الحدود والتحكم بشكل كامل في الهجرة.

ويقول موقع "بزنس إنسايدر" إنه في حال فقدت بريطانيا حرية الدخول والخروج إلى السوق الأوروبية فهذا سوف يعني بالضرورة أن لندن ستفقد مكانتها كعاصمة مالية عالمية، وهو ما سيكلف البريطانيين آلاف الوظائف، ويؤدي إلى تراجع الإيرادات بمليارات الجنيهات الإسترلينية، كما يشير الموقع إلى أنه يوجد في لندن نحو 5500 شركة تعمل في القطاع المالي وتعتمد على حرية الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، أما العوائد التي تأتي من هذه الشركات وحدها فتدور حول تسعة مليارات جنيه إسترليني سنوياً.

يشار إلى أن الأسواق في بريطانيا وأوروبا تترقب المفاوضات بين لندن ودول الاتحاد بشأن الخروج وتفاصيل مغادرة الاتحاد، وما إذا كان سيؤدي إلى حرمان بريطانيا من مزايا الانفتاح التجاري على دول الاتحاد الأوروبي.