بعد الأرباح الكبيرة.. القطرية تتوقع أول خسارة بتاريخها

نشر في: آخر تحديث:

توقع أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية اليوم الثلاثاء الإعلان عن تكبد خسائر بالسنة المالية حتى نهاية مارس 2018 وذلك في ظل العزلة التي وضعت قطر نفسها فيها، بسبب تعنتها تجاه الالتزام بحسن الجوار الخليجي، وبتأثير المقاطعة من السعودية والإمارات والبحرين ومصر المستمرة منذ يونيو الماضي.

وقال الباكر بحسب "رويترز" إن الخطوط القطرية تتوقع تسجيل خسارة للسنة المالية التي ستنتهي مع نهاية الربع الأول من العام المقبل. ويعكس هذا التطور مدى التأثر البالغ، من الأزمة التي كبدت الخطوط القطرية فقدان أكثر من ثلث حجوزاتها خلال الفترة الأولى من المقاطعة.

وكانت القطرية أعلنت للمرة الأولى تفاصيل بياناتها المالية العام 2016، والتي أظهرت وقتها قفزة بنسبة 328% في السنة المالية 2015-2016، لتكون الخسائر المتوقع الإعلان عنها خلال أشهر أول خسارة معلنة بتاريخ الناقلة القطرية التي كانت لا تظهر بياناتها بشكل سنوي.

وفي العام الماضي أعلنت الخطوط القطرية ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 21.7%، فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 10.4%، حيث بلغ صافي أرباح الشركة نحو 1.97 مليار ريال قطري (540 مليون دولار) كما بلغت الإيرادات 39.3 مليار ريال قطري (10.7 مليار دولار).

وفي العام قبل الماضي، سجلت الخطوط الجوية القطرية المملوكة لحكومة قطر صافي ربح بلغ 1.6 مليار ريال (439 مليون دولار) في السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2016 مع إيرادات بقيمة 35.6 مليار ريال لكنها اليوم تتوقع تكبد خسارة ستكون الأولى المعلنة وستترك أثراً كبيرا على صورتها في العالم.

ولم يشر الباكر إلى خطط معلنة سابقاً بتسيير رحلات إلى وجهات جديدة والتي حالت المقاطعة دون تنفيذها، وانعكست في تراجع حاد بالعمليات التشغيلية للخطوط القطرية، وهو ما دفع الباكر للتنبيه مبكراً عن الخسائر المحتملة في نهاية السنة المالية.