شركة صينية تجري دراسات لشراء حصة نفطية في أبوظبي

نشر في: آخر تحديث:

قال مصدران مطلعان إن مجموعة "#سيتيك" الحكومية الصينية تجري عملية الفحص النافي للجهالة بشأن حصة سي.إي.إف.سي "CEFC CHINA ENERGY " تشاينا إنرجي في حقول النفط البرية في أبوظبي، مع تأهب سيتيك لاحتمال الاستحواذ على أنشطة سي.إي.إف.سي في قطاع الطاقة بتوجيه من الحكومة الصينية.

وأشار مصدر مطلع إلى أن سيتيك تجري الفحص على حصة سي.إي.إف.سي البالغة نسبتها 4% في الحقول البرية التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية " #أدنوك "، والتي دفعت مقابلها 900 مليون دولار في عام 2017.

وأكد مصدر في سي.إي.إف.سي أن عملية الفحص النافي للجهالة جارية.

وأبلغ مسؤول في الحكومة الصينية، كان قد اطلع على المباحثات رويترز، في وقت سابق من هذا الشهر أن الحكومة تواصلت مع سيتيك لفحص أصول الطاقة لدى سي.إي.إف.سي وبحث احتمال الاستحواذ عليها.

وتتطلع سي.إي.إف.سي إلى بيع أصول من أجل جمع سيولة، إذ قاد الكشف في مارس آذار عن أن رئيس مجلس إدارتها يه جيان مينغ يخضع لتحقيقات في ما يشتبه أنه جرائم اقتصادية إلى إثارة مخاوف بشأن وضعها المالي.

وبعد الكشف عن التحقيقات، وُجد أن سي.إي.إف.سي عليها ديون قصيرة الأجل بنحو 7 مليارات دولار تستحق خلال النصف الأول من هذا العام.


بالإضافة إلى ذلك، فإن رويترز ذكرت في مارس آذار أن الشركة تسعى لتمويل قصير الأجل بأسعار فائدة تصل إلى 36 % سنويا من مقرضي الظل لتعزيز أوضاعها المالية العامة.

واشترت سي.إي.إف.سي حصة في حقول أبوظبي في إطار توجه نحو توسعة أصولها في قطاع الطاقة، وشمل ذلك أيضا اتفاقا لشراء حصة نسبتها 14.16 % في روسنفت الروسية مقابل 9.1 مليار دولار.

وتتعلق الحصة في أبوظبي بحقول نفط برية تنتج نحو 1.4 مليون برميل من الخام يوميا. وحصة سي.إي.إف.سي تعطيها الحق في تسويق نحو مليوني برميل شهريا من خام مربان الذي تقبل عليه #مصافي_النفط_الآسيوية .