عاجل

البث المباشر

الخطوط القطرية تتكبد أكبر خسارة بتاريخها.. وتتكتم عليها

المصدر: دبي - العربية.نت

قال الرئيس التنفيذي لـ #الخطوط_الجوية_القطرية، اليوم الأربعاء، إن الشركة منيت بخسارة "كبيرة" في السنة المالية المنتهية نهاية مارس آذار الماضي، بسبب حظر عمل الشركة في 4 دول عربية، لكنه لم يكشف عن حجم الخسائر.

ويتوقع أن يكون حجم الخسائر هو الأكبر في تاريخ الشركة، لكن رئيسها قال إن إعلان الأرقام سيتطلب 8 أسابيع في تأخير واضح لإعلان أول خسارة من نوعها.

ومُنعت #الخطوط_القطرية من الطيران إلى 18 مدينة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر منذ يونيو حزيران 2017 عندما قطعت تلك الدول علاقاتها مع قطر.

ويمكن اعتبار الخسائر التي لم يفصح عنها بأنها الأكبر بتاريخ الشركة، نظراً للتوسعات الكبرى التي سبقت بدء #المقاطعة_الرباعية ونظراً للطفرة الكبيرة التي كانت تحققها الخطوط القطرية قبل بدء المقاطعة.

تاريخ بيانات الشركة يفضح النتائج

ولم تكن الخطوط القطرية تعلن نتائجها المالية قبل عام 2013، لتكون الخسائرة المسجلة في عام 2017 عام المقاطعة، هي الخسارة الأولى والأكبر بتاريخ الخطوط القطرية على الإطلاق.

وبنظرة سريعة إلى نتائج السنوات السابقة يمكن التأكد من حجم الخسائر المهولة غير المسبوقة، التي تتكبدها الخطوط القطرية نتيجة التعنت مع دول جوارها.

وفي 31 مارس 2015 ربحت الشركة 374 مليون ريال (103 ملايين دولار)، ثم قفزت بأرباحها في 31 مارس 2016 بشكل طفرة قوية وبنسبة 328% إلى 1.6 مليار ريال ثم واصلت النمو لتسجل أرباحاً بقيمة 1.97 مليار ريال قطري (541 مليون دولار) في 31 مارس آذار 2017.

ويتنظر أن تعلن خلال 8 أسابيع عن "خسارة كبيرة" كما وصفها رئيس الخطوط القطرية عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس آذار 2018.

تصريحات رئيس الشركة في أنطاليا

وقال أكبر الباكر الصحافيين خلال معرض أوراسيا للطيران في أنطاليا بتركيا، بحسب ما نقلت عنه رويترز اليوم الأربعاء: "زدنا نفقاتنا للتشغيل، كما تضررت أيضا إيراداتنا. لذلك، لا نعتقد أن نتائجنا للسنة المالية الماضية ستكون جيدة جدا" وقال :"لا أريد أن أتحدث عن حجم الخسارة لكنها كبيرة".

وأضاف أن بعض الأنشطة الأخرى حققت ربحا وإن كان ذلك غير كاف لتبديد أثر خسائر الشركة.

ولدى الخطوط القطرية بضع وحدات تابعة، من بينها وحدات لخدمات الأغذية والمشروبات والخدمات الأرضية في المطارات.

وقال الباكر إن شركة الطيران المملوكة للدولة ستحتاج إلى 8 أسابيع إضافية لوضع اللمسات الأخيرة على دفاترها وإجراء التعديلات اللازمة قبل أن تعلن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 مارس آذار 2018.

مزيد من التكاليف قليل من الأرباح

وكانت السعودية والإمارات العربية وجهتين رائجتين للخطوط القطرية التي حظر عليها أيضا دخول المجال الجوي للدول الأربع المقاطعة.

وأرغم ذلك شركة الطيران على تسيير رحلات أطول على خطوط كثيرة إلى الغرب والجنوب من قطر، وهو ما يحتاج إلى المزيد من الوقود ويتسبب في زيادة التكلفة.

وقال الباكر إن الخطوط القطرية ليس لديها خطط فورية لأن تطلب من مساهمها الوحيد، حكومة قطر، ضخ رأسمال لكنها قد تفعل ذلك إذا استمر حظر المجال الجوي وإذا كانت هناك ضغوط على نسبة الدين إلى حقوق المساهمين.

إعلانات