"أسمنت نجران" وحملة صكوكها.. تنازل مقابل 3 ملايين ريال

نشر في: آخر تحديث:

وافق حملة صكوك "أسمنت نجران" على التنازل عن حقوقهم المستحقة بموجب الأحكام الخاصة بالصكوك البالغة قيمتها 400 مليون ريال، نتيجة لعدم التزام الشركة بالشروط المالية الواجبة في القوائم المالية لعام 2017.

وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي لأسمنت نجران عبدالسلام الدريبي في مقابلة مع "العربية"، أن الجمعية العمومية وافقت على التنازل عن الشرط الذي ينص على ألا تتجاوز نسبة إجمالي الدين المجمع للشركة إلى الأرباح المجمعة قبل خصم الفوائد والزكاة والإهلاك والإطفاء، ثلاث مرات ونصف المرة. كما تنازلت عن الشرط الذي ينص على ألا تنخفض نسبة تغطية الفائدة عن أربع مرات.

وبينت الشركة أن الأثر المالي المترتب على قبول حملة الصكوك بالتخلي عن شرطين اثنين من شروط الإصدار، هو زيادة في تكلفة الإقراض بـ3 ملايين ريال سنوياً.

حيث تعهدت الشركة برفع الهامش على الصكوك بمقدار 75 نقطة مئوية، إضافة إلى رفعه بـ25 نقطة مئوية إضافية في حال عدم العودة للالتزام بالشرطين السابقين مع بداية عام 2020.

وأرجع الدريبي هذا الأمر إلى تباطؤ قطاع التشييد والعقارات في السعودية في السنوات الثلاث الماضية، ما أدى إلى تراجع الطلب على الأسمنت وبالتالي تراجع أرباح شركات الأسمنت ومنها شركة "أسمنت نجران" التي تكبدت خسائر في العام 2017، ونتيجة لذلك تخلفت عن السداد.

وفي سؤال عما إذا كانت هذه التسوية سترفع تكلفة الدين على الشركة، أكد الدريبي أن هذا الارتفاع في تكلفة الدين هو بسيط جداً، وقد أطلقت الشركة استراتيجيتها لخفض التكاليف الإجمالية ونتائج الشركة للربع الثالث خير دليل، حيث على الرغم من تراجع المبيعات إلا أن الشركة نجحت في تقليص الخسائر إلى 23 مليون ريال مقارنة بخسائر 31 مليون ريال في الربع الثاني.

إعادة إعمار اليمن

ويرى الدريبي دورا فعالا ستلعبه شركة "أسمنت نجران" في عملية إعادة الإعمار في اليمن، نظرا لموقعها الجغرافي ما سينعكس ربحية على الشركة، لافتاً إلى أن التصدير إلى اليمن مستمر وقد صدرت الشركة نحو 90 ألف طن من الأسمنت منذ فبراير.