"الهوية الصوتية".. إيقاع عصري يربط نبض الشركات بعملائهم

توقعات بارتفاع قيمة التسوق الصوتي إلى 40 مليار دولار في 2022

نشر في: آخر تحديث:

كشفت ماستركارد، الشركة المتخصصة في تكنولوجيا حلول الدفع العالمية عن إطلاقها "هوية صوتية" مبتكرة لعلامتها التجارية، حيث تحتوي على نغمات موسيقية فريدة تجعل علامتها الصوتية الجديدة رمزاً معروفاً لدى العملاء عند إجراء معاملات الدفع أو الشراء.

وقالت بياتريس كورناكيا، نائب أول رئيس قسم التسويق والاتصال لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في #ماستركارد خلال لقاء لها مع "العربية.نت": "تحرص ماستركارد دوماً لتكون في الطليعة من ناحية الخدمات التي تقدمها للعملاء والارتقاء بتجاربهم، لكنها لم تغفل أيضاً عن أهمية تطوير جانب محوري يخص تطوير علامتها التجارية ليكون أكثر ملاءمة للتطور التقني وملاحقاً للإيقاع العصري الذي يربط مابين الصورة والصوت معاً".

وأضافت "تعد ماستركارد من بين أكثر العلامات التجارية المعروفة التي مرت بالعديد من التطورات الجوهرية في الجانب التقني شملت تغييرات جعلتها ملائمة ومتجددة، وجاء الوقت لتطوير الجانب الحسي للعلامة من خلال نغمات مبتكرة تحاكي نبض وعقل العلامة الباطني".

وتابعت "انطلاقاً من الهوية الجديدة التي ابتكرناها في عام 2016 إلى تطوير رمز العلامة التجارية مؤخراً وإطلاق العلامة التجارية الصوتية الآن، نسعى بشكل مستمر لمواكبة الاحتياجات المتجددة لعملائنا إلى أقصى حد، مع الحفاظ على تقديم التجربة البسيطة والآمنة والسلسة التي يتوقعونها من ماستركارد وعرفنا بها. فمن خلال الارتقاء بقوة العلامة التجارية الصوتية، نأمل في تقوية وتعزيز الرابطة العاطفية التي نتقاسمها مع العملاء في الشرق الأوسط وإفريقيا من خلال التجارب الجديدة الملائمة ثقافياً".

وأضافت "هناك خيط رفيع يفصل العالم الحقيقي الملموس الذي نعيشه بالعالم الافتراضي، وشعرنا في ذلك الوقت أن علامتنا التجارية ليست بالمستوى المنشود لمواكبة هذا التطور من ناحية الحداثة، لذا قررت الشركة اتخاذ تغيير جريء يشمل شعارها التاريخي قبل ثلاثة أسابيع والاستغناء بشكل كامل عن اسم "ماستركارد" والاكتفاء بالشعار الرمزي، حيث يظهر الشعار كدائرتين متقاطعتين باللونين الأحمر والأصفر، مع برتقالي في الوسط وبدون اسم الشركة، ولتنضم الشركة بذلك لنخبة العلامات التجارية المستقرة، مثل Nike وApple و Target التي فضلت استخدام الرموز المرئية وحدها، فتعتمد على صورة صغيرة وليست اسمًا في معظم المواد التسويقية الخاصة بها".

نغمة عالمية بطابع محلي

وتابعت "سبب هذا التغيير هو إدراكنا أن طريقة تفاعل العملاء مع العلامة تغيرت بشكل ملحوظ، وما جعلنا ندرك أن علينا أن نكون أقرب لعملائنا وتقديرهم لهذه الثقة، وأردنا أن نقدم لهم جزءا من المحتوى ذا صلة بحياتهم اليومية من خلال الموسيقى. ولكي تتأكد الشركة من أن نغمة ماستركارد سيرن صداها في كل أنحاء العالم، فقد بادرت إلى الاتصال بالملحنين والفنانين من مختلف بقاع العالم، بما في ذلك المبتكر الموسيقي #مايك_شينودا من فرقة الروك العالمية "لينكن بارك".

وكانت النتيجة هي "نغمة لا تنسى" يمكن تكييفها بمختلف الأشكال الموسيقية والثقافات، بل تحويلها إلى نغمة محلية مع الحفاظ على صيغتها المميزة الخاصة بهويتها. وبالإضافة إلى ذلك فإن استخدام الآلات الموسيقية والإيقاعات المختلفة يساعد في بث نغمة ماستركارد بعدة أساليب مميزة، مثل أسلوب الأوبرا والأسلوب السينمائي والشعار الصوتي والنغمات الهاتفية وأيضاً التحويلات الإقليمية المختلفة.

نبض عصري

وتعتبر نغمة ماستركارد أساساً للهندسة الصوتية للشركة، وسوف تمتد إلى العديد من السمات الموسيقية والشعارات الصوتية والنغمات الهاتفية لكي تلقى القبول الصوتي كنقطة من نقاط الترويج والبيع.

إلى ذلك، قال راجا راجامانار، رئيس التسويق والاتصال في ماستركارد: "يضيف عامل #الصوت بعداً جديداً قوياً للعلامة التجارية ويعتبر عنصراً فعالاً في الطريقة التي يتعرف بها الناس على ماستركارد اليوم. فقد وضعنا نصب أعيننا هدفاً طموحاً لتأليف نغمة ماستركارد بطريقة مميزة وحقيقية، بالإضافة إلى أنها نغمة يمكن تطبيقها في كل ركن من أركان العالم. ومن الأهمية بمكان أن تعزز العلامة الصوتية وجودنا، ليس ذلك فحسب بل يجب أن يصدح صوتها في كل مكان بالعالم".

وقال مايك شينودا "أكثر جزء أحببته في نغمة ماستركارد هو مرونتها وإمكانية تكيفها مع مختلف الأشكال الموسيقية ومختلف الثقافات. إنه لشيء عظيم أن ترى علامة تجارية رائدة تعبر عن نفسها من خلال الموسيقى، من أجل تقوية ارتباطها مع الناس".

علامة تجارية رقمية

طالما أن #قيمة_التسوق_الصوتي من المتوقع أن ترتفع إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2022، فإن الهوية الصوتية لن تعزز ارتباط العلامات التجارية مع العملاء بطريقة جديدة فحسب، بل ستكون بمثابة أداة يتم من خلالها التسوق وممارسة الحياة والدفع في ظل عالم رقمي معتمد على الهواتف المحمولة بصورة متزايدة.

وفي هذا الصدد قال مات لايبر، مؤسّس مشارك ورئيس لشركة "جاملت": "إن الصوت من شأنه أن يجعل الناس يحسون بالأشياء، وهذا هو ما يجعله منبراً قوياً تبث من خلاله العلامات التجارية. فمن خلال التطور المذهل للتوزيع الإعلامي على الإنترنت والبث الموسيقي والمتحدث الذكي والاستراتيجية الصوتية، فإن الصوت لم يعد عاملاً تجميلياً فحسب، بل أصبح ضرورة في هذا المجال. فالهوية الصوتية أصبحت الآن في نفس مستوى أهمية الهوية المرئية للعلامة التجارية".

"أسبوع جوائز جرامي"

وفي الوقت الذي ستصل فيه "جوائز جرامي" للمنافسات الموسيقية لدورتها الحادية والستين، ستطلق شركة ماستركارد برنامج تسويق متعدد القنوات تمثل فيه الفنانة كاميلا كابيلو المرشحة لنيل "جائزة جرامي"، وسيكون ذلك أول إنتاج إبداعي يمثل الشعار الصوتي للعلامة التجارية الخاصة بالشركة.

وقالت كاميلا كابيلو: "إنني متحمسة للغاية لشراكتي مع ماستركارد التي ستعطيني القدرة على توفير فرص جديدة للمعجبين".