عاجل

البث المباشر

لماذا قررت دار "سوذبي" العودة إلى الملكية الخاصة؟

التحوّل إلى شركة خاصة سيمنح "سوذبي" مرونة أكبر لتحقيق النمو

المصدر: العربية.نت

تودع بورصة نيويورك أسهم دار "سوذبي" بعد أكثر من 30 سنة على إدراجها بعد أن وافقت الشركة على صفقة شرائها من قبل BidFair USA المملوكة كلياً لرجل الأعمال الفرنسي، باتريك دراشي بقيمة 3.7 مليار دولار.

وسيحصل مساهمو "سوذبي" على 57 دولاراً للسهم، وهو ما يساوي علاوة بـ61% على سعر السهم في الإغلاق الذي سبق الإعلان.

وإثر هذه الأخبار ارتفع السهم ليغلق مرتفعاً بـ58% يوم الاثنين بعد تراجعه بنسبة 40% العام الماضي.

لكن ما هي الأسباب وراء قيام دار "سوذبي" بهذه الخطوة؟

الإجابة ملخصة في كلمة واحدة هي المرونة. وهي المرونة التي كانت تفتقر إليها كشركة عامة مقارنة مع منافستها الرئيسية كريستيز. فكان يتوجب على "سوذبي" تبرير كل قرار تجاري وشرح كل تقلبات السوق للمساهمين كل فصل، الأمر الذي يمثل تحديا للأعمال التجارية التي تعتمد على الإيرادات الموسمية وجودة الأصول المعروضة في كل مزاد.

وعلى الرغم من أن الشركة منيت بخسائر في الربع الأول من هذه السنة فاقت 7 ملايين دولار، إلا أن المستثمرين رحبوا بهذه النتائج لأنها جاءت مشابهة لخسائر الربع الأول 2018 - التي بلغت 6.5 مليون دولار. علما أن الربع الأول تقليدياً هو بطيء بالنسبة لدار "سوذبي" إذ تقتصر أكبر المزادات على الربعين الثاني والرابع.

وقد أشار الرئيس التنفيذي لـ"سوذبي" تاد سميث إلى أن البيئة الخاصة الأكثر مرونة ستمكن الشركة من تسريع مبادرات نموها.

من جانبه، أكد باتريك دراشي أنه ينوي الاحتفاظ بدار "سوذبي" على المدى الطويل ولا يتوقع أي تغيرات في استراتيجية الإدارة القائمة، مشيراً إلى أن تمويل الصفقة سيكون من موارده الخاصة، بالإضافة إلى تمويل يقوم بترتيبه بنك BNP Paribas.

تجدر الإشارة إلى أن باتريك دراشي رائد أعمال يملك شركات متعددة في قطاعي الاتصالات والإعلام تحت مظلة مجموعة Altice الهولندية
أبرزها مجموعة SFR الفرنسية.

إعلانات