عاجل

البث المباشر

هل أصول النفط الأجنبية بمأمن بعد تكرار حوادث الاستهداف؟

المصدر: دبي - شادي الزعيم

فيما يبدو أنه استمرار لاستهداف شريان صناعة النفط في العالم، ولكن هذه المرة في ليبيا والبصرة العراقية التي يتم استهداف مقر شركة نفط أجنبية يحتوي على أكبر شركات النفط العالمية إكسون موبيل، وشل، وإيني الإيطالية.

وقالت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط في بيان إن مخزناً تابعاً لشركة مليته للنفط والغاز، وهي مشروع مشترك بين المؤسسة وشركة إيني الإيطالية، دمره قصف جوي يوم أمس الثلاثاء.

وأضاف البيان أن إصابات طفيفة لحقت بثلاثة عمال جرى نقلهم على إثرها إلى المستشفى.

ويعتبر هذا أول هجوم مؤكد على أصول نفطية أجنبية منذ بدأت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر حملة بقوات برية وجوية لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا.

وقالت المؤسسة إن الأضرار المادية كبيرة لكنها لم تكشف عما كان في المخزن في ضاحية تاجوراء بشمال طرابلس.

من جهه أخرى، أعلنت الشرطة العراقية، أن صاروخاً طال مقر شركة نفط أجنبية في مدينة البصرة، في وقت مبكر الأربعاء، ما أدى إلى إصابة اثنين من الموظفين العراقيين في الانفجار.

كما أفاد مسؤولون في مجال النفط أن الشركات التي تعمل في موقع الانفجار في البصرة تشمل إكسون موبيل وشل وإيني

وأكد عمال في مجال النفط أنهم سمعوا ثلاثة انفجارات في مقر شركة النفط الأجنبية قرب مدينة البصرة.

من جهتها، أعلنت شركة إكسون أنها تعتزم إجلاء 20 من موظفيها الأجانب من البصرة في العراق بعد إصابة مقرها بصاروخ.

إلى ذلك، أفاد مسؤولون عراقيون بأن عمليات النفط في جنوب العراق ومنها التصدير لم تتأثر بالهجوم الصاروخي.

وتمثل موانئ البصرة جنوبا البوابة الرئيسية لصادرات العراق النفطية. حيث تصدر عبر هذه الموانئ 95% من صادرات العراق النفطية.

وصدرت موانئ البصرة 3.6 مليون برميل نفطي يومياً من هذه الموانئ في ديسمبر الماضي. علما أن صادرات العراق النفطية في الشهر ذاته وصلت إلى 3.72 ملايون برميل.

ووصلت الإيرادات النفطية للعراق في شهر ديسمبر الماضي إلى أكثر من 6 مليارات دولار.

وينتج العراق أقل من طاقته القصوى التي تبلغ 5 ملايين برميل يومياً تماشيا مع اتفاق خفض الإنتاج المبرم مع أوبك بلس.

وبعد استهداف ناقلات النفط قرب ميناء الفجيرة وخليج عمان في الشهرين الحالي والسابق، يبدو أن استهداف البصرة الأخير سيعزز من المطالب العالمية بحماية أكبر لقطاع النفط في المنطقة.

إعلانات